تدهور حالة طفل «الكيوي والفراولة» بكفر الشيخ: نسبة الضمور وصلت إلى 12 ألف

كتب: لمياء محمود

تدهور حالة طفل «الكيوي والفراولة» بكفر الشيخ: نسبة الضمور وصلت إلى 12 ألف

تدهور حالة طفل «الكيوي والفراولة» بكفر الشيخ: نسبة الضمور وصلت إلى 12 ألف

أياما ثقيلة تمضي على الطفل «محمد»، لا يكاد يفرق فيها بين ليله ونهاره، التعب والإرهاق أصبحا ملازمين له باستمرار، يموت بالبطيء لا يعلم ما إذا كانت ستكتب له النجاة أم سيهزم أمام المرض الشرس، والذي يقضي عليه ببطء دون رحمة ولا علاج له، ورغم ذلك يقاوم قساوة الأمر.

نشرت «الوطن» في الأسبوع الماضي، قصة الطفل محمد فارس طفل عمره 8 أعوام، في قرية كفر السودان التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حيث أصيب بمرض ضمور العضلات النادر، وظهرت أعراضه عليه منذ نحو عامين، وبدأ يشعر بضعف غريب ويمشي ببطء وأن قدميه لا تحملاه، وبعد الكشف عليه، وجد الأطباء أن نسبة الضمور بلغت نحو 6000، وتم وصف الفيتامينات له ونظام غذائي معين.

حكت والدة الطفل، السيدة فكري لـ«الوطن»، أن «محمد» بدأ يشعر بتعب غير مبرر، وبدأوا رحلة طويلة من العلاج لدى العديد من الأطباء، وكتب له طبيب مخ وأعصاب نظام غذائي معين يتضمن تناوله فاكهة الكيوي والفراولة والتوت، «العلاج مش عارفين نجيبه لأن الكل قال إنه بره مصر وممكن يوصل لـ60 ألف جنيه أو 100 ألف».

وفي تطور جديد لحالة «محمد» الصحية، كشفت والدته، أن حالته تدهورت بشكل كبير وأصبحت نسبة الضمور حاليا 12 ألفا في آخر تحليل له أجراه في وقت قريب، «ابني بيموت ورجله ضعفت خالص ومبقاش قادر يمشي ولا يقف خلاص، ووزنه في النازل، وماشي حاليا على فيتامينات بس والعلاج مش جايب نتيجة ونفسي حد يشوفه ويعالجه لأنه بيروح مني».

يعمل والد «محمد» بائع هريسة في أحد المحلات باليومية، ووالدته ربة منزل، فهو طفل لأسرة بسيطة مكونة من 4 بنات وهو الولد الوحيد، وعن نظامه الغذائي تابعت والدته حديثها في انهيار «كان الدكتور كاتبله فاكهة معينة ولما ملقتش في تحسن خالص، أكلته من الأكل العادي، لكن حتى ده دلوقتي رافضه وبقى ياكل نص صباع كفتة مثلا في اليوم كله وحتى البيضة مبيكملهاش».

 «أنا أبيع كليتي وعينيا الاتنين بس حد ينقذ ابني من المرض»، تستغيث «السيدة»  بوزارة الصحة، لإنقاذ حياة ابنها المهدد بالموت في أي لحظة.


مواضيع متعلقة