مؤسسة «نادي المطلقات» ترد على منتقدي حصول المرأة على نصف ثروة زوجها

مؤسسة «نادي المطلقات» ترد على منتقدي حصول المرأة على نصف ثروة زوجها
أرجعت عبير الأنصاري، مؤسس نادي المطلقات، سبب رفض الفكرة التي طرحتها من أجل حصول المرأة على نصف ثروة زوجها بعد الطلاق، إلى طبيعة المجتمع الذي نعيش به الذي وصفته بـ«المجتمع الذكوري»، مشيرة إلى أنه من حقوق الزوجة التي أفنت حياتها لراحة الزوج والأولاد وتم تطليقها أن تحصل على حقها من زوجها نظير كل هذا، كما أن أغلب الأشخاص يرفضون الفكرة، كونهم لا يحبون مشاركة أي شيء مع الآخرين، ومن الطبيعي أن يحدث جدلا كبيرا.
وأضافت «الأنصاري»، خلال حوارها في برنامج «يا أنا يا هي»، على شاشة «دريم»، مع ليلى عز العرب وهشام إسماعيل، أنه من الطبيعي حال قيام المرأة بفعل كل شيء للرجل بعد 20 أو 30 عاما من الزواج وأفنت حياتها في راحته وتربية الأولاد، أن تشاركه ثروته التي جمعها بتعبها ووقفتها بجانبه، «في الخارج والدول الأوروبية المرأة هناك تحصل على نصف ثروة الرجل حتى لو تزوجته عام واحد لأن هذا حقها بالقانون، بينما في مصر لا يحدث ذلك لأنه مُخالف للشريعة الإسلامية».
وعن نادي المطلقات، أكدت أن النادي كان جمعية في بداية الأمر عام 2007، وتم حله مع الجمعيات التي تم حلها في السابق، وظللنا فترة على السوشيال ميديا باسم نادي الثقل للمطلقين وكان هناك اجتماعات دورية لأعضاء النادي بشكل منتظم منذ سنتين فقط، «احنا عايشين في مجتمع ذكوري، واجهت موجة من التنمر الشديد علي خاصة بعد تأسيس نادي المطلقات، والآن الموضوع مقبول بشكل أكثر عما كان في 2014، الآن أصبحنا مجتمعا صغيرا».
وتابعت: «جميع من حولي من المطلقين والمطلقات بدأنا نتقرب إلى بعضنا البعض ومساعدة بعضنا بعد الحوادث التي تظهر بعد الطلاق من تنمر وخناقات إلى أن الأمر وصل إلى الانتحار أحيانا»، موضحة أن فكرة حصول المرأة على نصف ثروة الزوج حال الطلاق فكرة مقبولة ويتم وضعها لكي تستطيع المرأة أن تصرف على نفسها وأولادها بعد الطلاق، موضحة أنها ما زالت تؤيد حصول المرأة على نصف ثروة الزوج حال الطلاق.
وأردفت «الأنصاري» أن المرأة بعد 20 عاما من الزواج تكون قد أفنت عمرها وأموالها، بالإضافة إلى تربية الأولاد وتوفير الراحة للزوج لكي يستطيع العمل، لذلك فإن لها الحق في أمواله، «كنت أعيش في إنجلترا قبل طلاقي، وبعد طلاقي الذي تم في إنجلترا لم أحصل على أي شيء من زوجي، حيث كان لا يمتلك أموالا»، مشيرة إلى أن هناك من ينتقدها جدا بعد موافقتها على فكرة حصول المرأة على نصف ثروة الرجل بعد الطلاق ويرونها مخالفة للدين الإسلامي.
وواصلت مؤسس نادي المطلقات: «بقولهم لا أرى أن هناك مخالفة للدين وهناك موافقة على رأيي من الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بالأزهر»، ففي حال كان للمرأة أطفال من زوجها خلال أول 5 سنوات من الزواج، يجب إقرار قانون بأن تحصل الأم على جزء من أموال الزوج، لأنه في حال طلق الرجل زوجته، فيطلق معها الأبناء، ولا يقوم بمراعاتهم أو إعطائهم أموالهم المستحقة.