رئيس إيران الجديد.. نيويورك تايمز: «رئيسي» المرشد القادم

رئيس إيران الجديد.. نيويورك تايمز: «رئيسي» المرشد القادم
- رئيس إيران الجديد
- ابراهيم رئيسي
- ايران
- المرشد الاعلى
- رئيس إيران الجديد
- ابراهيم رئيسي
- ايران
- المرشد الاعلى
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن فوز رئيس إيران الجديد إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة، والتي يعتقد أنه تم التلاعب بها بعد إقصاء عدد من المرشحين البارزين من السباق الانتخابي، يمهد الطريق للمتشددين لترسيخ الإرث المحافظ للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في قيادة إيران.
يُنظر إلى رئيس إيران الجديد إبراهيم رئيسي، البالغ من العمر 60 عاما، وهو رجل دين يفضله آية الله خامنئي، على أنه الخليفة المحتمل للمرشد الأعلى الذي يعاني من مشاكل صحية في ظل تقدم عمره.
ويمتلك رئيس إيران الجديد سجل واسع من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك اتهامات بلعب دور في الإعدام الجماعي للمعارضين السياسيين في عام 1988، وهو يخضع حاليًا لعقوبات الولايات المتحدة.
رئيس إيران الجديد
ومع ذلك، يبدو من غير المرجح أن تعيق خلفية رئيس إيران الجديد استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن استعادة اتفاقية عام 2015 للحد من برامج إيران النووية والصواريخ الباليستية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
وذكر رئيس إيران الجديد إنه سيظل ملتزماً بالصفقة ويبذل كل ما في وسعه لإزالة العقوبات، قائلاً: «مع ثقة الناس بي، هناك مسؤولية كبيرة على كتفي، وسأبذل قصارى جهدي، بعون الله، وآمل أن أتمكن من تحمل عبء الواجب الثقيل على كتفي».
وبالنسبة لمؤيديه ، فإن ارتباط رئيس إيران الوثيق بالمرشد الأعلى، وبالتالي مع الثورة الإسلامية التي جلبت هؤلاء القادة من رجال الدين إلى السلطة في عام 1979، هو جزء من جاذبيته التي مكنته من الفوز.
وأظهرت ملصقات الحملة رئيس إيران الجديد بجانب صور خامنئي وسلفه آية الله روح الله الخميني، وكذلك اللواء قاسم سليماني، القائد الإيراني الذي قُتل في غارة جوية أمريكية العام الماضي.
وأشار أنصار «رئيسي» إلى سيرته الذاتية على أنها محافظة قوية، ووعوده بمكافحة الفساد، والتي يلقي العديد من الإيرانيين باللوم عليها في البؤس الاقتصادي العميق للبلاد مثل العقوبات الأمريكية.