هذه الفتاة «الرقم الصعب» في حياة ماهر عصام.. رفض الواقع بعدها

كتب: أحمد حسين صوان

هذه الفتاة «الرقم الصعب» في حياة ماهر عصام.. رفض الواقع بعدها

هذه الفتاة «الرقم الصعب» في حياة ماهر عصام.. رفض الواقع بعدها

قالت هبة الدهشوري، ابنة خال الفنان ماهر عصام، إنّ الأخير كان يعيش سنواته الأخيرة برفقة والدته وشقيقته الصغرى «حنان»، بعد استئجار عقار في مدينة الشيخ زايد.

وأضافت الدهشوري، لـ«الوطن»، أنّ «حنان» كانت تُعاني من فشل كلوي، وتخضع لجلسات غسيل بشكلٍ مستمر، رغم صغر سنها، حتى تدهورت حالتها الصحية في أيامها الأخيرة، الأمر الذي كان يؤثر سلبًا على نفسية ماهر عصام، كونها تُمثل شيئًا كبيرًا في حياته.

وأفادت: «ماهر كان سِره كله مع حنان مش مع أمه، لدرجة أنها كانت بتدير له حياته، وتُشاركه في اختيار أعماله الفنية، وتوفر له احتياجاته داخل المنزل، وكذلك شراء المستلزمات التي كان يطلبها، وكانت تنتظره لحين عودته إلى المنزل، إذ كان يرتكز عليها بشكلٍ رئيسي طوال حياته».   

وأكدت أنّ «الحالة الصحية لحنان تدهورت في أيامها الأخيرة، وكان من اللازم توفير متبرع بشأن عملية زراعة كلى، وهو الأمر الذي أتاحه لها شقيقها ماهر عصام، إلا أنها رفضت تلك العملية وقالت له: مش هعمل العملية، أنا هفضل كده مش هعيش أكتر من عمري، إلا أنها توفيت في عام 2014 تقريبًا عن عمر ناهز 30 عامًا».

وأشارت إلى أنّ ماهر عصام، دخل في حالة نفسية سيئة منذ ذلك الحين، قائلة: «عقله رفض إنها توفيت، وقفل الأوضة بتاعتها وفضل شايل المفتاح بتاعه في جيبها على طول، ومحدش كان بيدخل الأوضة دي غيره، وكان كل ما يدخل البيت يفضل ينادي عليها وكأنها لسه موجودة»، مؤكدة أنه كان يرفض وصفها بالمرحومة، وكأنها لم تمت.

وأوضحت هبة الدهشوي، أن والدة ماهر عصام، توفيت هي الأخرى عام 2017، في أثناء عبورها الطريق بمدينة السادس من أكتوبر، ولفظت أنفاسها في الحال، حيث كانت تعيش معه في شقته بمدينة الشيخ زايد.


مواضيع متعلقة