فيصل ندا: سمير غانم كان يقبل أي دور رغم موهبته الكبيرة

فيصل ندا: سمير غانم كان يقبل أي دور رغم موهبته الكبيرة
تمنى الكاتب والسيناريست الكبير فيصل ندا، الشفاء العاجل للفنان القدير سمير غانم، مشيرًا إلى أنه صديق عمره بداية من الدراسة والعمل سويا في مسرح الجامعة وحتى خروجه من مسرح الجامعة لاحتراف الفن واتجه فيصل إلى كتابة السيناريو.
وأضاف فيصل ندا، أنه بعد وفاة الضيف أحمد توفي العقل المفكر لفرقة الثلاثي وحاول سمير غانم وجورج سيدهم أن تستمر الفرقة فاستعانا به كممثل في الفرقة ولكن الغيرة والمنافسة كانت السبب في الانفصال الفني.
وعن تأليف مسرحية المتزوجون لهم، قال إن سمير غانم كان لديه مساحة للارتجال في المسرحية، مؤكدا أنه كان لديه القدرة على ارتجال إفيهات بشكل يومي ويقدر أن يضحك الجمهور في كل مرة، قائلًا: «سمير غانم لديه ميزة وهي إذا قال إفيه غير مضحك لا يعيده مرة أخرى على عكس جورج سيدهم إذا قال إيفيه لم يضحك عليه الجمهور كان يعيده يوميا».
وعن الفرق بين سمير غانم وعادل إمام قال إن الأخير أذكى من الأول، وإن عادل كان يختار الموضوعات التي يقدمها على عكس سمير الذي كان يقبل أي دور يقدم له مقابل الإغراءات المادية، مؤكدًا أن ذلك تسبب في تأخير سمير غانم وتقدم الزعيم.
وتابع فيصل ندا في تصريحات خاصة إلى «الوطن»: «بعدما انفصلت عن سمير غانم كمؤلف بعدما قدمت لهم 5 مسرحيات بسبب أنني في مسرحية أهلا يا دكتور كنت أريد أن آخذ نسبة من شباك التذاكر ولكنهم رفضوا وكانوا يريدون أن يعطونني أجرا ثابتا عن النص مما جعلني أقاضيهم بعدما خرجوا عن النص في الرواية، ولم يخرجوا من قفص الاتهام إلا بعد تعهدهم بالالتزام بالنص المكتوب وبعدها عرضوا المسرحية لمدة 5 مواسم».
وعن الانفصال الفني بين فيصل وسمير أوضح الأول أن الأخير صديقه حتى هذه اللحظة ولم يؤثر الانفصال الفني على صداقتهما، مشيرا إلى أنهما يتحدثان دائما.