«أشعر بالضياع».. سيدة تستيقظ من النوم بلغة جديدة «فيديو»

«أشعر بالضياع».. سيدة تستيقظ من النوم بلغة جديدة «فيديو»
- أشعر بالضياع
- سيدة
- تستيقظ من النوم
- تفاجئ
- اكتساب لغة جديدة
- لغة جديدة
- لهجة جديدة
- لهجة
- أشعر بالضياع
- سيدة
- تستيقظ من النوم
- تفاجئ
- اكتساب لغة جديدة
- لغة جديدة
- لهجة جديدة
- لهجة
لم تتخيل سيدة أسترالية، أنّ رحلة علاجها بإجراء عملية في اللوزتين، ستتحول إلى إصابتها بمرض نادر الحدوث، يتمثل في تغيير لهجتها لتتحدث باللغة الأيرلندية، رغم عدم سفرها إلى هناك من قبل، وفقا لما ذكره موقع «سي إن إن».
بدأت السيدة التحدث بلهجة أيرلندية لأول مرة بعد 10 أيام من إجرائها جراحة لإزالة اللوزتين، حيث استيقظت من النوم لتجد نفسها تتحدث لغة جديدة، وذهبت إلى المستشفى في نفس اليوم، لكن نظرًا لعدم ظهور أي علامات أخرى للمرض، جرى إرسالها إلى المنزل وطلب منها الراحة فقط.
قررت طبيبة الأسنان في بريزبان، آن جي ين، البالغة من العمر 27 عامًا، نشر مقاطع فيديو للهجتها الجديدة عبر حسابها على موقع الفيديوهات «تيك توك»، حيث أدرك الخبراء أنّها تعاني من حالة نادرة جدًا، تُعرف باسم «متلازمة اللهجة الأجنبية».
وقالت «ين» في مقطع الفيديو: «استيقظت بلهجة أيرلندية، ولم أزر أيرلندا من قبل، قضيت اليوم بأكمله في حالة من الفزع بشأن سبب حدوث ذلك لي وذهبت إلى المستشفى واتصلت أيضًا وسألهم أخصائي عن سبب حدوث ذلك ولم يتمكنوا من تقديم أي إجابات، أخبروني فقط أن أجلس بقوة وأترك الجسم يشفى بعد جراحة اللوزتين منذ نحو 9 إلى 10 10 أيام.
وأضافت: «في هذه المرحلة، لا أعتقد أنّ الأمر سيتحسن، لأنني استيقظت هذا الصباح بلهجة أسترالية وكنت سعيدًا جدًا، اتصلت بأحد أفضل أصدقائي وأخبرتها أنّ لهجتي عادت مرة أخرى»، بحسب «ين»: «ولكن أثناء تلك المكالمة الهاتفية في غضون حوالي خمس إلى 10 دقائق، كانت لهجتي تتدهور وتتغير من اللهجة الأسترالية إلى اللهجة الأيرلندية، أشعر بالضياع بعد إصابتي بتلك الحالة النادرة».
@angie.mcyen Day 2: I woke up with an Irish accent the day before and thought I was gonna wake up from this weird dream. But no, my Aussie accent’s gone
original sound - angie.mcyen
وتم الإبلاغ عن متلازمة اللهجة الأجنبية لأول مرة من قبل طبيب الأعصاب الفرنسي، بيير ماري في عام 1907، وعادة ما تحدث متلازمة اللهجة الأجنبية بعد السكتة الدماغية ولكن يمكن أن تتطور أيضًا من صدمة الرأس أو الصداع النصفي أو النوبات أو الجراحة في الفم أو الوجه، وينتج عنه فقدان الشخص لهجته الطبيعية والتحدث بنبرة مختلفة، ووصلت عدد الحالات إلى ما يقارب 100 حالة في جميع أنحاء العالم، ووجد أنّها أكثر شيوعًا بين النساء أكثر من الرجال.
يقول الخبراء إنّ أنماط الكلام التي تشكل جزءًا من اضطراب الكلام النادر للغاية ليست لهجة أجنبية حقيقية ولكنها شكل تألف من اللهجة الأصلية للشخص، حتى «ين» تعترف بأنّ ما يبدو أنّ لهجتها الأيرلندية يبدو أنّها تأتي وتختفي قليلاً، لكنها تختلف بشكل واضح عن الطريقة التي تحدثت بها قبل استئصال اللوزتين، حيث يمكنها حتى غناء نغمات أعلى مما كانت تفعله قبل الجراحة.
يقول نيك ميللر، الأستاذ الفخري لاضطرابات الكلام الحركية في جامعة نيوكاسل في إنجلترا، إنّ الفكرة القائلة بأنّ الذين يعانون من الكلام بلهجة أجنبية، هي شيء موجود في أذن المستمع، وليس في فم المتحدث، الأمر ببساطة هو أنّ إيقاع الكلام ونطقه قد تغير.
وفي الوقت ذاته، ذكرت وكالة الأنباء الأسترالية، أنّ «ين» تخطط لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي واختبارات الدم، ولمقابلة طبيب أعصاب بناءً على نصيحة أخصائي الأذن والأنف والحنجرة، للتأكد من أنّها لا تعاني من أي أمراض، إضافة لمعرفة أسباب عصبية لهجتها الجديدة.