أسعار الحديد والأسمنت اليوم: أعلى طن بـ14200 جنيه

أسعار الحديد والأسمنت اليوم: أعلى طن بـ14200 جنيه
- أسعار الحديد والأسمنت اليوم
- أسعار الحديد اليوم
- أسعار الأسمنت اليوم
- سعر طن الحديد
- أسعار حديد التسليح
- أسعار الحديد والأسمنت اليوم
- أسعار الحديد اليوم
- أسعار الأسمنت اليوم
- سعر طن الحديد
- أسعار حديد التسليح
قال رئيس الشعبة العامة لمواد البناء بالغرف التجارية، إن سعر بيع طن حديد التسليح كسر حاجز 14 ألف جنيه في شهر رمضان، رغم أنه الأقل طلبًا، لافتًا إلى أن هذه الزيادة تعد الثانية خلال 6 أيام فقط.
300 جنيه زيادة في سعر الطن
يشار إلى أن شركات حديد التسليح أعلنت في بداية شهر مايو 2021، ارتفاع الأسعار الشهرية في الأسواق، وذلك بقيم تتراوح بين 150 و300 جنيه للطن.
يأتي ذلك بعد ثبات استمر أكثر من شهرين على التوالي، حيث رفعت شركات حديد التسليح الأسعار مرتين، كان آخرها يوم الجمعة الماضية، ليباع الطن بأسعار تتراوح بين 14.50 و14.200 ألف جنيه، مقابل 14700 و14 ألف جنيه قبل 6 أيام.
رسائل SMS بالزيادة الجديدة
وأرسلت شركات حديد التسليح الأسعار الجديدة للوكلاء والتجار عبر رسائل SMS.
كانت أسواق مواد البناء، قد شهدت حالة من الركود في المبيعات خلال الفترة الماضية وخاصة فى شهر رمضان .
وأرجع أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية ارتفاعات الأسعار إلى تعظيم أرباح الشركات، وارتفاع أسعار الخامات والخردة ومكورات حديد التسليح والبلييت.
وقال إن عددًا كبيرًا من شركات حديد التسليح ومصانع الدرفلة ثبتت الأسعار حتى آخر أبريل الماضي، نتيجة استقرار الأسعار العالمية وتراجع الطلب المحلي وزيادة المخزون.
وأكد «الزيني»، أن عددا كبيرًا من شركات الأسمنت أرسلت رسائل «sms» تتضمن استقرار أسعار الأسمنت (بيع الأسمنت السائب - تسليم أرض المصنع) للطن، اليوم الاثنين.
وكانت شركات الأسمنت قد رفعت الأسعار لتعظيم الأرباح، وهو أسلوب تلجأ إليه شركات الأسمنت وحديد التسليح في وقت قصير أو طويل، وتحدد الشركة بموجبه السعر والمدخلات.
«الزيني»: الارتفاعات غير مبررة
ووصف «الزيني»، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن ارتفاعات أسعار طن حديد التسليح غير مبررة، وأصابت الأسواق بالشلل التام، خاصة بداية من شهر نوفمبر من العام الماضي ما أدى إلى تراجع عمليات البناء.
وأشار إلى أن الزيادات الأخيرة جاءت فى شهر نوفمبر لحديد التسليح أبطأت من حركة البناء، حيث توقف عدد كبير من شركات المقاولات عن البناء نتيجة ارتفاع الأسعار والتعاقدات بالأسعار القديمة، وهو ما زاد من الأعباء الملقاة على عاتقها.
ورغم ذلك، توقع «الزيني» انتعاشة محدودة في مواد البناء بعد العيد بسبب العمل بتراخيص البناء الجديدة.