«ساحة حرب».. أحد مؤذني الأقصى يصف لـ«الوطن» المواجهات مع الاحتلال

«ساحة حرب».. أحد مؤذني الأقصى يصف لـ«الوطن» المواجهات مع الاحتلال
- قوات الاحتلال
- المسجد الاقصى
- الاقصى
- الشيخ جراح
- حي الشيخ جراح
- قوات الاحتلال
- المسجد الاقصى
- الاقصى
- الشيخ جراح
- حي الشيخ جراح
اندلعت مجدداً مواجهات عنيفة، صباح اليوم الاثنين، في ساحات المسجد الأقصى بعد اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي ساحاته، وبدأت الجماعات المتطرفة بالحشد عند مدخل باب المغاربة استعدادا لاقتحام المسجد، الأمر الذي واجهه المقدسيون محاولين منع اقتحات المستوطنين لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
اعتكاف المصلين في الأقصى لمنع المستوطنين من الدخول إليه
واعتكف مئات الفلسطينيين في المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان لمنع المستوطنين من الدخول إليه، حيث تستعد قوات الاحتلال، اليوم، لإحياء ذكرى ما يعرف عندهم بـ«يوم توحيد القدس» أي احتلالها للقدس الشرقية في 1967، ومن هنا بدأت نقطة الاشتباكات، يقول زهير صباح، أحد مؤذني المسجد الأقصى في بداية حديثه لـ«الوطن».
«ساحات المسجد الأقصى اتحولت لساحة حرب»، هكذا وصف الشيخ زهير مؤذن المسجد الأقصى، الوضع الحالي هناك منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين المقدسيين المصلين وقوات الاحتلال التي بادرت بإلقاء قنابل الغاز والأعيرة المغلفة على المرابطين داخل المصلى القبلي، ما نتج عنه سقوط عدد من الإصابات واعتقالات بالعشرات وتحولت ساحة الأقصى إلى ساحة حرب.
نداءات بطلب مسعفين بعد ارتفاع الإصابات في ساحات الأقصى
وارتفعت مكبرات الصوت بالنداء لطلب عدد كبير من المسعفين في المسجد الأقصى المبارك، حيث زادت الإصابات بسبب إلقاء قنابل الصوت من قبل الاحتلال على المرابطين بالأقصى، «الإصابات في العين والرأس»، بحسب وصف الشيخ زهير.
يذكر أنه تحيي قوات الاحتلال، اليوم، ذكرى ما يسمى يوم توحيد القدس، أو يوم القدس أي احتلالها للقدس الشرقية في 1967، وتسود القدس حالة ترقب قبيل مسيرة إحياء ذكرى استيلاء قوات الاحتلال على القدس الشرقية، وعادة تشهد تلك الذكرى مسيرة علم يوم القدس السنوية، حيث يتجول شباب اليهود في المناطق الإسلامية، وهو ما يعتبره المقدسيون استفزازًا متعمدًا لهم وتعديا على مقدساتهم الدينية.