ياسر عبدالعزيز: استراتيجية حقوق الإنسان وطنية ونالت توافق كل الأطراف

كتب: محمد متولي

ياسر عبدالعزيز: استراتيجية حقوق الإنسان وطنية ونالت توافق كل الأطراف

ياسر عبدالعزيز: استراتيجية حقوق الإنسان وطنية ونالت توافق كل الأطراف

قال ياسر عبدالعزيز عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن أبرز ما يميز الاستراتيجية الوطنية الأخيرة لحقوق الإنسان، هو أنها أول استرتيجية وطنية جامعة وشاملة ومحكمة للتعامل مع قضايا حقوق الإنسان في مصر.

وأضاف «عبدالعزيز»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الآن»، المذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أن الاستراتيجية قد صدرت عن اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، وهي لجنة تتبع وزارة الخارجية، وتدعو الاستراتيجية لنقلة نوعية وخطوة مهمة على طريق معالجة وتعزيز حالة حقوق الإنسان في مصر، بالشكل الذي يليق بالإنسان المصري، ويعكس رؤية الإدارة السياسية في هذا الموقف.

وأوضح أن الاستراتيجية تتكون من عنصرين أساسيين، أولهما تجاوب الاستراتيجية مع كل التحديات وحاولت الإجابة عن كل الأسئلة، كما رسمت خارطة طريق واضحة لتعديل حالة حقوق الإنسان في مصر، أما العنصر الثاني فهو أن الاستراتيجية لم تصنع من جانب طرف واحد أو بواسطة الجهة التنفيذية فقط، ولكنها جاءت بعد نقاش ومشاورات عميقة مع جميع الأطراف المعنية.

وأكد أنه حاليا بات هناك ملامح استراتيجية جاهزة ليست للحديث في المحافل الدولية بقدر تطبيقها في الداخل المصري، لافتا إلى أن أهمية الاستراتيجية تنطلق في أنها لا تعكس التصور الحكومي فقط، ولكنها تعكس درجة من درجات التوافق الوطني الواسع والمتوازن من قبل الأطراف صاحبة المصلحة والرأي والنظر في حالة حقوق الإنسان في مصر.


مواضيع متعلقة