«يتيمة وتعشق أغاني المهرجانات».. معلومات عن «الممرضة التونسية الفرفوشة»

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

«يتيمة وتعشق أغاني المهرجانات».. معلومات عن «الممرضة التونسية الفرفوشة»

«يتيمة وتعشق أغاني المهرجانات».. معلومات عن «الممرضة التونسية الفرفوشة»

جدل كبير على منصات التواصل الاجتماعي أحدثته خلود كمال، من دولة تونس، والمعروفة إعلاميًا بـ«الممرضة الفرفوشة» بعدما ظهرت خلال عدة مقاطع مصورة وهي ترقص في أحد المستشفيات علي أغاني حكيم، محدثة أجواءً رائعة من البهجة، وسعادة كبير على وجوه المرضي الذين تفاعلوا معها بشدة.

فقدت والدها منذ عام 

على الرغم من رغبة «خلود» في تحسين الحالة النفسية للمرضي، إلا أنها ليست بحالة نفسية جيدة، بعدما غيب الموت والدها منذ عام مضى، تاركًا لها وصية واجبة النفاذ: «قالي لازم تبقي ممرضة، وتساعدي الناس التعبانه علشان يبقوا كويسين، ولازم تبقي ناجحه ومبتسمة طول الوقت».

تحب أغاني المهرجانات 

ظهرت «خلود» عبر الفيديوهات وهي ترقص علي أغاني المطرب حكيم، الأمر الذي أحدث جدل كبير بين رواد السوشيال ميديا، الذين كانوا يعتقدون خطأ أنها مصرية، وأن المستسفي أيضًا مصري، مستشهدين بأغاني المطرب «حكيم»، إلى جانب ملامحها التي تبدو قريبة الشبه من المصريين.

تنشر السعادة بين المرضى 

«الوطن» تواصلت مع «خلود» التي تظهر في الفيديوهات وهي ترقص داخل المستشفى، حيث أكدت أنها تحاول نشر السعادة والبهجة من أجل تغيير الصورة النمطية المأخوذة عن أطقم التمريض: «عايزة أغير فكرة المرضى عننا، عايزاهم يحبونا، مش عايزة أكون ممرضة تقليدية».

تشير «خلود» إلى أن والدها توفي منذ عام مضي، ولكنه ترك حزنًا شديدًا لها، لأن قلبها كان معلق به، ولكنها تجاوزت حزنها سريعًا، رغبة في تنفيذ وصيته، وإكمال دراستها كي تعمل ممرضة في أحد المستشفيات، وتساهم في إنقاذ المرضي: «حياتي بعده حزينة، لكن دايمًا بحاول أكون مبتسمة وأفرح المرضي، وبرقص علشان أعمل جو لطيف جوه المستشفي بدل الخنقة».

تدرس بأحد معاهد التمريض 

لازالت «خلود» حتي الآن تدرس بأحد معاهد التمريض في منطقة بن عروس التونسية، ولكنها تذهب إلي العمل في المستشفى في فترة الراحة الخاصة بها كي تكتسب الخبرة اللازمة التي تؤهلها ل العمل مباشرة بعد التخرج.

تحب «خلود» أغاني المهرجانات بشكل كبير، وتفضل سماع الاغاني القديمة للمطرب حكيم، الأمر الذي دفعها إلي الرقص علي أحد الأغاني. 


مواضيع متعلقة