يوم في حياة هندي بالعاصمة ديلهي: الوضع مرعب.. صلوا من أجلنا

يوم في حياة هندي بالعاصمة ديلهي: الوضع مرعب.. صلوا من أجلنا
- الهند
- السلالة الهندية
- كورونا في الهند
- فيروس كورونا في الهند
- كورونا
- الهند
- السلالة الهندية
- كورونا في الهند
- فيروس كورونا في الهند
- كورونا
شوارع تخلو من السيارات والمارة، ومحال أغلقت أبوابها على مدار اليوم، عداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا يرتفع، والخوف يتملك النفوس، عناوين الأخبار وما تعرضه شاشات التلفزيون من أرقام مرعبة لمصابي «كوفيد -19» بعد ظهور السلالة الهندية الجديدة، ألزمت الجميع منازلهم، كل شيء أغلق أبوابه إلا المستشفيات تعمل على مدار الساعة، تستقبل آلاف المصابين يوميًا ترتفع أصوات الدعوات وتزداد الصلوات من أجل رفع البلاء.
منع الصلاة في المساجد وحظر تجوال كلي منذ أسبوعين
حظر تجوال فرضته جميع الولايات والمدن الهندية منذ أسبوعين، وبات الخروج من المنازل محددًا بساعات معينة مقتصرًا على الذهاب إلى المتاجر للتسوق وشراء احتياجات المنزل فقط، وكحال الملايين من أبناء الهند التزم الشاب الهندي «شاه زيب أحمد» منزله منذ أسبوعين، بعد أن فرضت السلطات حظرًا كليًا على العاصمة ديلهي وبعض من المدن والولايات الآخرى، ورغم ارتفاع الإصابات بشكل كبير يصف شاه الوضع في بلاده بـ«الوضع صعب ولكن بعض المشاهد مبالغ فيها حسبما تنقلها بعض قنوات التلفزيون ووسائل الإعلام الهندية»، بحسب وصفه في بداية حديثه لـ«الوطن».
على عكس عادته في شهر رمضان يقيم الشاب الهندي الذي يعمل معلمًا بأحد مدارس العاصمة، الصلوات الخمس في منزله، بعد أن أغلقت المساجد أبوابها أمام المصلين «السنة دي مش بنصلي في المساجد، كل المساجد مغلقة وبعضها مفتوحة في الهند لعزل مرضى كوفيد» منها أحد المساجد الكبيرة في العاصمة في منطقة «جرين بارك».
طوابير أمام مستودعات بيع الأكسجين الطبي
وعن مشاهد الطوابير أمام مستودعات بيع الأكسجين الطبي، أكّد «شاه» أنَّه بالفعل يوجد نقص في مخزون الأكسجين الطبي بسبب ارتفاع الإصابات بشكل مفاجئ وكبير، وأيضًا مشاهد الرعب التي تنقلها وسائل الإعلام هي التي دفعت الناس إلى التزاحم أمام أماكن متاجر بيع أنابيب الأكسجين الطبي وارتفعت أسعاره بشكل مبالغ وشهد السوق عجزًا.
على عكس ما ظهر في العديد من دول العالم، لم يبادر الكثير من أهالي الدولة الآسيوية بتدشين مبادرات تطوعية لدعم مصابي كورونا، حيث أن البلاد في حالة إغلاق تام منذ أسبوعين وكل أسرة تدخر جزءًا من المال لتنفقه في ظل الأزمة غير معلومة الأجل، بحسب وصف الشاب العشريني.
الشوارع فارغة والنزول لشراء احتياجات المنزل فقط
أصبحت الشوارع فارغة تمامًا لا يخرج أحد إلا للضرورة القصوى وفي ساعات محددة من اليوم لشراء الاحتياجات المنزلية وبحسب وصف الشاب الهندي، من يخالف التعليمات يتعرض للعقوبة والغرامة من جانب الشرطة الهندية.
المستشفيات مكتظة بالمرضى
أُصيب شاه بفيروس كورونا منذ عام، أي في ذرورة الموجة الأولى من الوباء، وتلقى علاجه بالعزل المنزلي دون الحاجة للذهاب إلى المستشفى، وفي الوقت الحالي أصبحت المستشفيات أكثر امتلاءًا بالمرضى، «العلاج في المستشفيات صعب وهناك نقص بالأكسجين والأفضل العزل المنزلي للحالات غير الخطيرة».
«نحن في وضع صعب الإصابات تزيد كل يوم والمستشفيات ممتلئة، صلوا من أجلنا»، اختتم الشاب الهندي حديثه عن الوضع الحالي في بلاده متمنيًا سرعة انتهاء الأزمة التي فتكت بأرواء الملايين من أبناء شعبه.