أستاذ دراسات أفريقية: تشاد تعاني من الحركات الدموية وحالات التمرد

كتب: محمد متولي

أستاذ دراسات أفريقية: تشاد تعاني من الحركات الدموية وحالات التمرد

أستاذ دراسات أفريقية: تشاد تعاني من الحركات الدموية وحالات التمرد

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، إن دولة تشاد إحدى الدول الأفريقية كبيرة المساحة، وهي تعتبر مركزا لبعض الحركات الإرهابية والمتمردة كحركة «بوكو حرام»، كما أنها تجاور السودان وبها الكثير من اللاجئين السودانيين الذين يحيون على أرضها.

وأضاف «شراقي» خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «التاسعة»، والذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني، والمذاع على الفضائية المصرية الأولى، أن اقتراب تشاد من ليبيا والسودان جعلها إحدى البؤر الملتهبة والتي تعيش في حالة من عدم الاستقرار، لافتا إلى أن كل رؤساء تلك الدولة يأتون عبر الحركات الدموية والمتمردة المنتشرة والمتمركزة بالدولة.

وأوضح أن كل الرؤساء في تشاد يأتون عبر السلاح، حيث إن تولي ابن الرئيس الذي قتل أمس مسؤولية البلاد يؤكد أن الجيش التشادي ما زال خاضعا للرئيس التشادي حتى بعد وفاته، حيث إنها دولة تعاني من الحركات الدموية وحالات التمرد.

وأكد أن الحركة العسكرية التي قامت بقتل الرئيس التشادي لم تكن منظمة كفاية حتى تعلن نفسها كرئيسه للبلاد، حيث إن الجيش التشادي ما زال هو المسيطرة وقام بإلغاء الدستور وحل البرلمان، «ما يحدث في الدول الأفريقية وخاصة تشاد فلا يوجد مكان للدستور أو المجلس أو البرلمان، والجيش أعلن نفسه كحاكم لمدة 18 شهرا وقد يستمر».

وأشار إلى أن فرنسا ستقوم بتدعيم الجيش التشادي في تولي المسؤولية هو من بيده السلطة الكبرى، كما أن فرنسا كانت مؤيدة للرئيس الراحل ومن مصلحتها استمرار ابنه على سدة الحكم:، «استمرار الابن معناه نفس سياسة الأب وكل المحيطين والأوضاع الداخلية ستكون شبيهة».


مواضيع متعلقة