أسامة عباس: رمضان على البحر له طعم تاني ولست من هواة السهر

كتب:  أحمد حسين صوان

أسامة عباس: رمضان على البحر له طعم تاني ولست من هواة السهر

أسامة عباس: رمضان على البحر له طعم تاني ولست من هواة السهر

يُعد الفنان أسامة عباس، صاحب الـ81 عاماً، من أبرز فنانى جيل الكبار الذين أشبعوا موهبتهم الفنية بعد مسيرة طويلة، قدّم خلالها قرابة الـ300 عمل فنى، لذلك قرر، وبشكل مفاجئ، الابتعاد قليلاً عن الساحة من أجل الاهتمام بحياته الشخصية وتغذية الروح.

وقال أسامة عباس لـ«الوطن» إنه قدّم رحلة فنية ثرية على مدار 6 عقود تقريباً، كان يُركز طوال تلك الفترة فى الفن فقط دون أى شىء آخر، وحياته كانت تسير بـ«الثانية»، الأمر الذى سبب له متاعب وضغوطاً إلى حد ما، موضحاً أنه قرر مغادرة القاهرة والانتقال إلى إحدى القرى الساحلية، منذ عدّة سنوات تقريباً: «لن تتخيلوا الفرق والراحة فى حياتى دلوقتى عامل إزاى مهما وصفت لكم».

وأوضح أسامة عباس : «حياتى حالاً شبه هادئة تماماً بلا زحام وصخب ودوشة، ويومى صار بسيطاً للغاية، حيث أستيقظ فى الأيام العادية صباحاً، وأقضى بعض الساعات فى حديقة المنزل مع زملائى العواجيز أيضاً الذين لا ينتمون للوسط الفنى».

وأكد أن استقباله شهر رمضان هذا العام لم يختلف كثيراً عن أيامه العادية، لا سيما أنه ليست لديه طقوس ثابتة فى الشهر الكريم، موضحاً: «اللى ربنا بيقدّرنى عليه بعمله فوراً، لكن ليست لدىّ مهارة التنظيم، أشعر بأنها دون معنى بالنسبة لى، لكنى أحرص دوماً، خصوصاً طوال شهر رمضان، على صلاة الفجر فى موعدها، والخلود إلى النوم بعدها مباشرة».

وتابع: «ليست لدىّ مواعيد ثابتة للاستيقاظ.. بسيبها لظروفها، وبعدها ممكن أقرأ القرآن حتى أذان المغرب، فليست لى طقوس دينية ثابتة فى رمضان، خاصة أننى أعيش بمفردى فى تلك القرية الساحلية، بينما تعيش زوجتى وأبنائى وأحفادى فى القاهرة».

وأفاد أسامة عباس أنه لم يفتقد أى شىء من الأجواء الرمضانية فى حياته حالياً، لا سيما أنه ليس من محبى أجواء السهر والصخب، قائلاً: «أنا سِبت كل حاجة فى القاهرة، وجيت فى الهدوء هنا، مش عاوز حاجة تانى.. من حقى أستمتع بحياتى الشخصية على طريقتى بعد سنين الشقا دى كلها وإنى استمتعت بالتمثيل طوال رحلتى».

وقال أسامة عباس إنه يتواصل مع بعض زملائه بالوسط الفنى من حين لآخر، موضحاً: «لما باجى على بال حد وأوحشه يكلمنى شوية نقعد نستعيد ذكرياتنا سوا وخلاص»، مؤكداً أن نمط حياته الجديدة وانتقاله للعيش فى إحدى القرى الساحلية لا يعنى اعتزاله المجال.

وأكد أنه لا يفكر فى الاعتزال إطلاقاً، وأنه يتلقى عروضاً فنية عدّة، لكنه يعتذر عن أغلبها كونها دون المستوى ولا تُرضى موهبته الفنية، قائلاً: «عاوز دور يثير موهبتى وهنزل على القاهرة على طول».


مواضيع متعلقة