في ثالث أيام رمضان.. ظاهرة فلكية مميزة تشهدها سماء الوطن العربي

كتب: لمياء محمود

في ثالث أيام رمضان.. ظاهرة فلكية مميزة تشهدها سماء الوطن العربي

في ثالث أيام رمضان.. ظاهرة فلكية مميزة تشهدها سماء الوطن العربي

ظاهرة فلكية مميزة تشهدها سماء الوطن العربي، بعد غروب شمس الليلة في ثالث أيام شهر رمضان الكريم لعام 2021.

ويمكن رصد بداية وقوع هلال القمر المتزايد بين عنقود الثريا وعنقود القلائص في انتظام سماوي جميل وفرصة لهواة ومحبي التصوير والظواهر الفلكية، وذلك بعد غروب شمس اليوم 15 أبريل 2021 الموافق 3 رمضان عام 1442 هجريا، حسبما ذكرت الجمعية الفلكية بجدة.

وعناقيد «الثريا» و«القلائص» لن تكون مشاهده بالعين المجردة من داخل المدن بسبب التلوث الضوئي ولكن يمكن رؤيتها بسهولة عبر المنظار أو التليسكوب حيث تبدو «الثريا» مثل نجوم الدب الأصغر إلا أنه ضبابي المظهر، أما عنقود «القلائص» فهو ليس بدرجة لمعان وكثافة عنقود الثريا، ولكن من السهل جدًا تمييزه بسبب شكله المميز يشبة الحرف (V) الذي يمثل وجه الثور في كوكبة «الثور» في حين يمثل نجم الدبران عين الثور الحمراء.

وشرحت الجمعية الفلكية، أن «نجم الدبران» ليس جزءا من «عنقود القلائص»، إلا أنه يستخدم كدليل لتحديد موقع هذا العنقود، فوي الواقع يبعد نجم «الدبران» حوالي 65 سنة ضوئية فقط عن الأرض، في حين أن عنقود «القلائص» أبعد بمرتين ونصف ونحن نراها قرب بعضها لأنها تقع في نفس خط الرؤية من الأرض.

وخلال ساعات الليل سيقع اقتران القمر والثريا، أي سيتجه القمر وعناقيد الثريا والقلائص نحو الغرب عبر السماء وذلك نتيجة لدوران الأرض حول محورها، ولكن الحركة الحقيقية للقمر هي باتجاه الشرق ويمكن تحديد ذلك بموقع القمر بالنسبة لـ«دبران» هذه الليلة ورصد موقعه يوم غدا الجمعة.

وأكدت الجمعية الفلكية، أن القمر سيصبح ظاهريا أقرب إلى نجم «الدبران» مقارنة بمساء اليوم.

وعناقيد الثريا والقلائص لن تكون ساطعة للعين المجردة من داخل المدن، ولكنها ستكون واضحة في حالة الرؤية من مكان مرتفع وخارج المدن.

 


مواضيع متعلقة