على طريقة «معيد الزقازيق».. حكاية «مهندس» تحرش بفتاة في أتوبيس بالهرم

كتب: جيهان عبدالعزيز ورؤى ممدوح

على طريقة «معيد الزقازيق».. حكاية «مهندس» تحرش بفتاة في أتوبيس بالهرم

على طريقة «معيد الزقازيق».. حكاية «مهندس» تحرش بفتاة في أتوبيس بالهرم

بعد مرور أكثر من 3 أشهر على واقعة تحرش معيد بكلية الطب في جامعة الزقازيق بفتاة كانت تستقل ميكروباص، أقدم مهندس أيضا على ارتكاب نفس الفعل الفاضح أمام ربة منزل بأتوبيس في منطقة الهرم، وهو ما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعدما وثقت الضحية لحظة تحرش المتهم لها بكاميرا هاتفها المحمول، وهو ما ساعد الأجهزة الأمنية في سرعة تحديد هوية المتهم والقبض عليه.   

 أسفرت جهود رجال الأمن عن تحديد أطراف الواقعة التي دارت أحداثها داخل أتوبيس تابع جمعية تعاونية (خط الجيزة - الهضبة)، إذ تبين أن بطلة الفيديو "د.أ.أ"، 29 سنة، ربة منزل ومقيمة بالهرم، وبالفحص والتحري أمكن تحديد المتهم، وتبين أنه مهندس بهيئة حكومية، يبلغ من العمر 41 سنة.

جرى القبض على المتهم واعترف بارتكابه الواقعة، وبمناقشته قال إنه يشبع رغباته الجنسية من خلال التحرش بالسيدات في المواصلات العامة.

النيابة العامة كانت أجرت مواجهة قانونية بين المتحرش والمجني عليها، حيث تعرفت الأخيرة عليه واتهمته بالتحرش بها من خلال ارتكاب الفعل الفاضح  في إحدى وسائل المواصلات العامة.

وشرحت الضحية وقائع الجريمة بالتفصيل، قائلة إنها استقلت الأتوبيس من محطة "مشعل" في شارع الهرم، متجه إلى ميدان الجيزة، وكان هناك مجموعة من الأشخاص يجلسون على المقاعد الأمامية، بينما كانت تجلس هي على المقعد المخصص لفردين بمفردها، وفي محطة المريوطية صعد المتهم وجلس في الناحية الأخرى على مقعد فردي، وكان ينظر إليها باستمرار ثم فتح مارس فعلًا فاضحًا أمامها، فأسرعت إلى تصويره لتوثق ما حدث.

وكانت أجهزة الأمن قد كشفت تفاصيل الواقعة بعد تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تعرض سيدة ثلاثينية تستقل أتوبيسا للتحرش، وظهرت من خلاله وهي تنهر المتهم، واستغاثت بالركاب وأخبرتهم بسوء تصرفه، فقاموا بإنزاله من الأتوبيس.