أطباء عن الاضطرابات النفسية لمتعافي كورونا: تستمر سنة وعلاجها الرياضة

كتب: محمد أباظة

أطباء عن الاضطرابات النفسية لمتعافي كورونا: تستمر سنة وعلاجها الرياضة

أطباء عن الاضطرابات النفسية لمتعافي كورونا: تستمر سنة وعلاجها الرياضة

دراسة جديدة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على 230 ألفا من المتعافين من فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، أثبتت أن واحدا من بين كل 3 متعافين يعاني من اضطرابات نفسية أو عصبية (في الدماغ)، خلال أول 6 أشهر من التعافي، وفقًَا لما نشرته شبكة «سكاي نيوز».

ووتحدث الدكتور حسني سلامة أستاذ الكبد والأمراض المعدية بكلية طب قصر العيني، عن أسباب ومدة الإصابة بالأعراض النفسية بعد التعافي من كورونا، قائلا  إن أعراض ما بعد «كوفيد 19» قد تستمر مع المتعافي  لمدة سنة، ما بين مشكلات نفسية وإجهاد عام واضطرابات في نبضات القلب، لافتًَا إلى أن هذه الأعراض تعرف بـ« متلازمة ما بعد كورونا ».

سلامة: الفيتامينات تعالج اضطرابات ما بعد كورونا

وأضاف «سلامة» في حديثه لـ«الوطن»، أن أسباب حدوث الأعراض النفسية واضطرابات الدماغ لمتعافي فيروس «كوفيد 19» ما زالت تحت الدراسة، ولم يعرف بعد الرابط بينها، مشيرًا إلى أنه يجري التعامل مع هذه الحالات بتناولها الأدوية والمقويات والفيتامينات والمعادن؛ لتنشيط المناعة واستعادة النشاط مرة أخرى.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة نهلة عبدالوهاب استشاري المناعة والتغذية ورئيس قسم البكتريا في مستشفى جامعة القاهرة، أن هناك بعض الأعراض التي تظهر على متعافي كورونا، منها النفسية والجسدية وحالات الاكتئاب، إلا أنها لا تحدث مع جميع الحالات، فتكون وفقا للاستعداد النفسي للشخص وملابسات إصابته بالفيروس المستجد، وطريقة العلاج التي تعامل بها.

أسباب متلازمة ما بعد كورونا

وأشارت «عبدالوهاب»، إلى أن العزلة في فترة الإصابة بكورونا وحيدًا بعيدًا عن الأهل ضمن أسباب أعراض ما بعد التعافي، وتجعل المتعافي عرضة للاكتئاب، وأحيانًا تكون نتيجة الأدوية التي تناولها خلال فترة الإصابة، أو رد فعل من الجسم للفيروس لأنه يهاجم أضعف مكان في الجسم، ولذلك يجب أن يكون لكل مصاب بكورونا تحاليله وبروتوكول العلاج الخاص به.

طرق علاج أعراض ما بعد كورونا

وذكرت رئيس قسم البكتريا في مستشفى جامعة القاهرة، أن الاضطراب النفسي للمصاب هو المتحكم في مدة استمراره معه، ولكن إذا استمر لفترة طويلة عليه اللجوء إلى طبيب نفسي، مع ممارسة الرياضة البسيطة، والتعرض المستمر لأشعة الشمس، والتواصل مع من حوله ولو عن طريق الهاتف، وممارسة حياته بشكل طبيعي حتى يتغلب على الوسواس القهري، الذي يجعله يظن أنه لم يشفى من كورونا.


مواضيع متعلقة