المتهم بقتل سيدة وابنها يمثل الجريمة في بني مزار بالمنيا

المتهم بقتل سيدة وابنها يمثل الجريمة في بني مزار بالمنيا
- المنيا
- المتهم
- قتل ربة منزل ببني مزار
- تمثيل الجريمة
- المنيا
- المتهم
- قتل ربة منزل ببني مزار
- تمثيل الجريمة
قال «روماني جورج حلفا»، محامي المجني عليها في واقعة قتل أم وطفلها بـ«الساطور»، على يد سائق توك توك بالمنيا، إن المتهم اعترف بجريمته في تحقيقات النيابة، ومثّلها في مسرح الأحداث.
وأضاف المحامي، في تصريحات له، اليوم الأربعاء، أن النيابة العامة ما زالت تجري تحقيقاتها مع رجب خلف طلبة حسن، 37 عامًا، سائق توك توك، المتهم بقتل مريم موسى يعقوب، 27 عامًا، ربة منزل، ونجلها كراس أكرم صديق، 3 سنوات، بسلاح أبيض بأحد شوارع مدينة بني مزار، وأنه مثّل جريمته أمام ممثلي النيابة.
وأوضح المحامي، أن نيابة مركز بني مزار، أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، واستدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم .
وقال مصدر قانوني، إن التحريات أوضحت أن المتهم اعتاد توصيل المجني عليها وأسرتها إلى بني مزار، لوجود علاقات طيبة بين الأسرتين، انتهت بتقديم المجني عليها واجب العزاء لأسرة المتهم، وبعدها حدثت خلافات أدت إلى قطع العلاقات بين الطرفين، أعقبها وقوع الجريمة.
وأوضح المصدر، أن أحد شهود العيان في التحقيقات، أكد أن المتهم طلب من المجني عليها، جهاز تليفونها المحمول، حيث رفضت مما دفعة للتعدي عليها ونجلها بساطور بعدة ضربات على رأسيهما، حتى فارقا الحياة .
وأضاف المصدر، أن أجهزة الأمن بالمنيا تحفظت على كاميرات المراقبة الموجودة بمنطقة حي شرق بمدينة بني مزار، والتي رصدت واقعة مقتل أم وطفلها على يد سائق توك توك، واستدعت النيابة العامة، عددًا من أهالي المنطقة، كما استدعت زوج المجني عليها ويدعى «أ. ص»، لسماع أقواله.
وكان اللواء محمود خليل، مدير أمن المنيا، تلقى إخطارًا من اللواء خالد عبدالسلام، مدير مباحث المديرية، بورود إشارة بوقوع حادث قتل لسيدة وطفلها داخل المدينة، وتبيّن أن المجني عليها في العقد الرابع من عمرها، وطفلها «كاراس»، وأنهما قُتلا على يد سائق «توك توك»، وجرى إيداع الجثتين مشرحة مستشفى بني مزار العام، تحت تصرف النيابة العامة، لحين صدور تقرير الطبيب الشرعي ومفتش الصحة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.
وقال مصدر أمني، أن ابنة الضحية طفلة عمرها حوالي 8 أعوام، كانت تستقل التوك توك، برفقة والدتها وشقيقها، إلا إنها استطاعت النجاة والهروب فور مشاهدتها لأمها وشقيقها الأصغر غارقين في دمائهما.