نائب لوزير التموين: رغيف الخبز لونه أسود.. والمصيلحي: نشدد الرقابة

كتب: ولاء نعمه الله

نائب لوزير التموين: رغيف الخبز لونه أسود.. والمصيلحي: نشدد الرقابة

نائب لوزير التموين: رغيف الخبز لونه أسود.. والمصيلحي: نشدد الرقابة

قال الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن هناك توجيهات بتشديد الرقابة على المخابز للتأكد من جودة الإنتاج ومنع المخالفات.

وحول ما أثاره النائب محمد زين الدين، بشأن تدهور حال رغيف الخبر بأدكو، قال إن 5% من الخبز يأتي من مطحن رشيد، وتم سحب 34 عينة من المطحن، وثبت أن منها 14 عينة مخالفة، وتم توقيع عقوبات بشأنها».

وأكد الوزير أنه سيتم تشديد الرقابة والتأكد من جودة الإنتاج، مشيرا إلى أن عقوبة الغلق المقررة على مخالفات المخابز تهدف لحماية المواطن ومنع تكرار هذه المخالفات.

جاء ذلك  خلال اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد سمير، أثناء مناقشة طلب إحاطة مقدم من النائب محمد عبد الله زين الدين، بشأن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للوقوف على أسباب تقاعس وزارة التموين من سوء حالة رغيف الخبز بمركز ومدينة ادكو بمحافظة البحيرة.

وقال النائب محمد عبد الله زين الدين، موجها حديثه لوزير التموين: «يحسب لك أنه رغم أننا في أوقات وظروف عصيبة، إلا أن أسعار السلع مستقرة، ولكن أنا أتحدث عن أسعار الخبز في مدينة ادكو بمحافظة البحيرة،  وسوء حالة رغيف الخبز، بيكون لونه أسود».

وأشار النائب إلى أن هناك شكاوى من المواطنين بسوء حالة رغيف الخبز وتحول لونه على غير المعتاد إلى اللون الرمادي، وهو ما يسبب مشكلة لأصحاب المخابز لعدم قدرتهم على تطويعه للخروج بصورة جيدة للمستهلكين.

وأوضح زين الدين، أن سوء جودة الخبز المنتج في الأفران، بسبب رداءة نوعية الطحين الذي يحصل عليه المخبز من مديرية التموين بالبحيرة.

وأشار إلى أنه تم تحرير محاضر لبعض المخابز المخالفة، تحت أي سبب، وانتهت بالغلق، دون تغطية النقص من الخبز، معلقا: «كان من المفترض عند غلق أي مخبز أن يتم توزيع حصتة على الأفران الموجودة، للتأكد من وصول حصة كل فرد من الخبز إلى المواطنين، بدلا من أن يتحمل المواطن المستهلك نتيجة قرار غلق الفرن الذى لا ذنب له فيه، فتزيد معاناته من أجل الحصول على الخبز».

وطالب النائب بالوقوف على أسباب تزايد أعداد الشكاوى من تردس نوعية دقيق الخبز المورد لمخابز مركز إدكو، الذي يحتوي على نسبة كبيرة من النخالة والأتربة، وسحب عينات من الدقيق في المخابز والشوون وتحليلها في المعامل المختصة للكشف عن خواصها، وفي الوقت نفسه يتم توزيع حصة الأفران المغلقة على الأفران الموجودة لضمان وصول حصة كل فرد من رغيف الخبز.


مواضيع متعلقة