مش «3310».. هاتف بدون شريحة يعود للتسعينيات يثير ضجة على «فيسبوك»

كتب: منة العشماوي

مش «3310».. هاتف بدون شريحة يعود للتسعينيات يثير ضجة على «فيسبوك»

مش «3310».. هاتف بدون شريحة يعود للتسعينيات يثير ضجة على «فيسبوك»

ضجة كبيرة شهدتها موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بسبب هاتف محمول قديم لا يوجد مكان به لوضع شريحة اتصالات، ويبدو كما لو كان مصنعا في التسعينيات وقت انتشار المحمول في العالم ودخوله مصر.

وعثر شخص على هذا الهاتف المحمول القديم، وكتب صديق له في أحد الجروبات الشهيرة على موقع «فيسبوك»، يتساءل عن ذلك، قائلا: «هو ينفع تليفون يكون من غير مكان يتحط فيه الشريحة؟! واحد أعرفه لقى التلفون ده ومش لاقيين مكان نحط فيه شريحة، إزاي ده ياخوانا».

وجاءت التعليقات بين الاستغراب والتساؤلات، فضلا عن تقديم البعض إجابات للسؤال، وكان أبرزها: «آه عادي، بيبقى موبايل تابع للشبكة في أمريكا من غير شريحة  e-sim خدمة مش موجودة في مصر».

وذكر أحد المتابعين أن «الموبايل ده من أمريكا لأنه تبع شركة يو إس سيللر، والنظام الأمريكي بيشتغل علي الستالايت مش شريحه زي أوروبا أو بقية العالم، وخصوصا أن نظام التعاقد هناك بيدي موبايل ببلاش أو اثنين علشان السيارة على حسب نظام التعاقد وماتقدرش تلغي العقد قبل سنه على الأقل والموبايل ده قديم جدا من أواخر التسعينات».

وقال تعليقات أخرى: «أنا أول مرة أشوف زي الموبايل ده»، «إيه يا جماعة يعني إيه موبيل من غير شريحة»، و«عشان كده صاحبه رماه»، و«ده تقريبا من التسعينات».

وشرح تامر محمد، خبير التكنولوجيا لـ«الوطن»، أنه لا يوجد هاتف بدون شريحة وأن هناك بعض شركات الاتصالات خارج مصر تعمل ذلك موضحا: «الشريحة (بيلت إن) مش من غير كارت، وبيكون في اتفاق بين الشركة المصنعة وشركة الاتصالات، إن التليفون يكون مقتصر على الشركة بس ومحدش يعرف يغير الشريحة أو لو غيرها التليفون ميشتغلش».

وعن كيفية عمل شريحة تابعة لشركة اتصالات معينة، أوضح محمد: «بيتحط أثناء التصنيع (بيتم وضع الشرايح) داخل التليفون وفي الأغلب احتمال تلف الشريحة قليل جدا، ولو حصل تلف العميل بيروح الشركة وهي بتغيرها».

وأشار خبير التكنولوجيا إلى طريقة التعاقد بين الشركتين: «الشركة المشغلة للشريحة بتكون دافعة للشركة المصنعة للهاتف جزء معين أو مدعمة للتليفون علشان يجذب العملاء ليه، بس هو مش عايز أي جهة تانية تستخدم التليفون أو الشريحة دي».

واستكمل محمد حديثه بـ«هي فايدتها للعميل أنه واخد تليفون بسعر مخفض مثلا أو شركة الهواتف صنعت كمية كبيرة من التليفونات والشركة المشغلة للشرائح اتفقت معها أنها تستثني جزء من الفلوس مقابل أن الشريحة بتاعتها تتحط في الهواتف دي ومفيش منافس يستخدمها».           

وأكد محمد أن الاتصال بدون شريحة أمر غير موجود إلا في أجهزة «آيفون» وخارج مصر وتكون عبارة عن شريحة إلكترونية بالأقمار الصناعية.


مواضيع متعلقة