«دينية الشيوخ»: حوار الأديان والثقافات ضرورة مجتمعية

«دينية الشيوخ»: حوار الأديان والثقافات ضرورة مجتمعية
- الأزهر الشريف
- شيخ الازهر
- المجلس الأعلي للشئون الإسلامية
- حوار الأديان والثقافات
- وزارة الأوقاف
- البرلمان العربي
- مفتي الجمهورية
- دار الإفتاء
- رابطة العالم الإسلامي
- وزير أوقاف باكستان
- الإمارات
- الأزهر الشريف
- شيخ الازهر
- المجلس الأعلي للشئون الإسلامية
- حوار الأديان والثقافات
- وزارة الأوقاف
- البرلمان العربي
- مفتي الجمهورية
- دار الإفتاء
- رابطة العالم الإسلامي
- وزير أوقاف باكستان
- الإمارات
قال الدكتور يوسف عامر رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، إن الحوار ضرورة مجتمعية وحاجة إنسانية، يفرضها الواقع وتهتف بها شؤون الحياة المختلفة، ووسيلة من وسائل صناعة الحضارات.
جاء ذلك في كلمته في جلسة «البرلمان والحوار» في فعاليات اليوم الأول لـ«المؤتمر الدولي الحادي والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية»، والذي يأتي بعنوان «حوار الأديان والثقافات»، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمشاركة دولية واسعة وعلى مستوى متميز من الوزراء والمفتين يقدر بـ70 عالمًا ومفتيًا من 40 دولة حول العالم.
وقال عامر إن ما وصل إليه عالم اليوم في مختلف العلوم والمعارف، والتقدم العلمى والتقنى لم يكن نتاج أمة واحدة أو ثقافة واحدة أو لسان واحد أو عرق واحد، إنما هو نتاج تفاعل وحوار مشترك بين مختلف الثقافات والمشارب والمكونات الفكرية والعلمية.
وأشار إلى أن ما نحياه اليوم من واقعنا هو نتاج العلم والمعرفية التراكمية في مختلف العصور وفى مختلف البلدان، ولكي يبني الإنسان المعاصر على حضارته التي ورثها في مختلف نواحي الحياة عليه أن ينطلق من مخزونه الحضارى المستمد من إيمانه بالله تعالى وحده بالغيب وبأنبياء الله ورسله عليهم السلام، هذا المخزون الذى صنع عبر القرون حضارة شامخة منحت أنوارها جوانب الإنسانية كلها عبادة لله صانع هذا الكون، وتزكية للنفس وعمارة للكون، وإيمانًا منا بأنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فإن وسائل بناء الحضارة والتى منها «الحوار الفاعل» مدخل رئيس لاستعادة الوعى الرشيد للأمة، لتكون في مقدمة الركب والذى لا يكون إلا بترسيخ نموذجها المعرفى وتنميته.
وأوضح أن عبادة الخالق سبحانه وتعالى كانت وفق مراد إحدى ركائز صناعة الحضارة، فإن فهم كلامه سبحانه وتوجيهاته القرآنية واجب شرعي يستدعي التوقف مليا أمام التوجيه الرباني، وهو يرشدنا إلى القول اللين في خطاب المخالف بل المنكر بل والمتجاوز للحد، ويحكى القرآن لنا موقفًا أثيرا لا يمكن تجاوزه في هذا المقام، نتعلم منه أساسًا مهما في موضوع هذا المؤتمر، لنستمع إليه سبحانه وهو يحكى في كتابه الكريم عن سيدنا موسى وأخيه هارون، فى حوارهما مع فرعون الذي ادعى الألوهية «فقولا له قولا لينا»، فهذا فرعون الذي طغى وتجبر وعاند وادعى الألوهية يوجه الرحيم اللطيف نبيه أن يكون لينا معه، معللًا ذلك بأن اللين ربما يكون سببا فى رجوع المعاند عن غيه وطغيانه.
وقال رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف: «أوصي جميع الجهات المعنية بشؤون الدعوة والخطباء والوعاظ والباحثين والمعلمين أن يستمروا في تقديم الصورة الصحيحة للدين الحنيف، وأن عليهم واجب استفراغ الجهد والطاقة في الكشف عن الوجه المضيء لحضارتنا العظيمة، من خلال الوقوف أمام النصوص واستخراج مكنونها وتنزيله على الواقع، فليس الشأن صد الناس عن أمور الحياة، وإنما الشأن وجود المخارج الشرعية الصحية التى تعينهم على السير فى الحياة سيرًا صحيحًا، يؤدى إلى عمارة الأكوان الذى هو أحد مقاصد التكليف».
وقال إن اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ تسابق الزمن محاولة في إعذار أنفسنا أمام الله تعالى بما أقامنا فيه، فلن ندخر جهدًا في العمل على تلبية مقترحات التطوير والتحديث ما استطعنا، مع تقديم الدراسات والرؤى والأفكار التى تساعد على استمرار مؤسساتنا الوطنية في تحقيق المنجزات النوعية التى نحياها في شتى المجالات المعاصرة، وسعيًا في تحقيق واجبنا تجاه رؤية الدولة المصرية 2030، وملاحقة لمتغيرات الواقع المتسارع الذى لم يعد فيه مكان للمؤسسات النمطية والكيانات المتكاسلة.
وأشار إلى أنه يجب علينا أن نرسخ التمسك بالقيم والمثل العليا، وأن نفهم ديننا فهمًا صحيحا، ولا مفر من الحفاظ على هويتنا الدينية، خاصة مع توالي الأطروحات التى تحاول أن تقدم القيم والفضائل بديلة عن الدين، وهذا مما لا يقبله أى دين سماوي، لذا علينا أن ننتبه إلى مثل هذا الطرح ومواجهته بالفهم الرشيد لصحيح الدين والعمل على توعية المجتمع، كما يجب علينا أن نعتنى أكثر ببناء الوعى الرشيد حتى تكون مصر دائمًا منبعًا للحضارة والرقى في مختلف مجالات الدين والدنيا.
- الأزهر الشريف
- شيخ الازهر
- المجلس الأعلي للشئون الإسلامية
- حوار الأديان والثقافات
- وزارة الأوقاف
- البرلمان العربي
- مفتي الجمهورية
- دار الإفتاء
- رابطة العالم الإسلامي
- وزير أوقاف باكستان
- الإمارات
- الأزهر الشريف
- شيخ الازهر
- المجلس الأعلي للشئون الإسلامية
- حوار الأديان والثقافات
- وزارة الأوقاف
- البرلمان العربي
- مفتي الجمهورية
- دار الإفتاء
- رابطة العالم الإسلامي
- وزير أوقاف باكستان
- الإمارات