والد الشهيد عمر ياسر: عاش بطل ومات شهيد.. وتكريم الرئيس وسام على صدورنا
والد الشهيد عمر ياسر: عاش بطل ومات شهيد.. وتكريم الرئيس وسام على صدورنا
«ابني عاش بطل ومات شهيد، وحفر في وجداننا تاريخ طويل من العطاء والإنسانية رغم رحيله عن الدنيا في سن 25 عاما» بتلك الكلمات بدأ الدكتور ياسر عبد العظيم عميد كلية التربية الرياضية بنين السابق بجامعة الزقازيق ووالد الشهيد النقيب عمر ياسر معاون مباحث أبو حماد حديثه معنا.
وتابع الأب قائلا: «عمر أحد أبطال الشرطة الذين قدموا أرواحهم من أجل الحفاظ على استقرار وأمن هذا البلد الذي يستحقه، ورغم ما كان يتحلى به من مميزات وصفات إنسانية وكفاءة وأمانة في عمله كضابط شرطة إلا أن ذلك لا يمنع أن عمر وأمثاله ميغلوش على اللي خلقهم وعلى وطنهم مصر».
وأردف: «الله عز وجل اصطفى عمر شهيدا في ليلة عظيمة مباركة يوم 27 رمضان الموافق يوم 31 مايو 2019 إثر إصابته بطلق ناري أثناء مطاردة عناصر إجرامية لاستعادة سيارة سرقوها بالإكراه»، ومضى قائلا: «رغم هول الموقف والفجيعة التي ألمت بنا إلا أننا تشرفنا بأن نكون أسرة الشهيد» وأردف: «عمر استمد أخلاقه الحسنة من والدته التي أحسنت تربيته وغرست بداخله القيم والمبادئ التي ظلت نبراسا لحياته حتى استشهد».
تفاصيل واقعة استشهاد النقيب عمر ياسر
وعن تفاصيل واقعة الاستشهاد قال: «عمر كان مكلف بتأمين طريق العباسة - بلبيس وأثناء تواجده في الكمين نحو الساعة الحادية عشرة مساء استغاث به مواطن وأخبره بقيام مجموعة من العناصر الإجرامية باعتراض طريقه وسرقة سيارته بالإكراه» وأكمل: «عمر أبلغ مركز الشرطة ثم تحرك على الفور لمطاردة المتهمين وبمجرد اقتراب القوة من أفراد العصابة بدأوا يطلقون الأعيرة النارية تجاه الشرطة وتصدى لهم عمر ومن معه من رجال الشرطة حتى وصلوا إلى طريق زراعي واختبأت العناصر الإجرامية وسط الأراضي الزراعية وأثناء استعداد عمر للترجل لاستعادة السيارة أصيب بطلق ناري ما أودى بحياته» وأردف: «عمر كان نموذج لضابط الشرطة الوطني الملخص ونحن نعيش في دائرة من الفخر والعزة أننا أسرة الضابط الذي استشهد في سبيل الله ووطنه».
الرئيس السيسي يكرم أسرة الشهيد النقيب عمر ياسر
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي كرمه هو وزوجته في احتفالية العام الماضي ضمن تكريم أسر الشهداء، وقال: «الرئيس هو أب وأخ لكل المصريين وتكريمه لنا وسام على صدورنا».
وأشاد بالإنجازات التي حققها الرئيس عبدالفتاح منذ توليه الرئاسة وحتى الآن في مختلف المجالات والقطاعات وفي مقدمتها حماية مصر من الإرهاب والإرهابين والحفاظ على استقرار وأمن البلد داخليا وخارجيا وفي الوقت نفسه الذي يتم إقامة مشاريع تنموية ضخمة.
واختتم حديثه قائلا: «سيظل الشعب المصري يدا واحدة وعلى قلب رجل واحد خلف الرئيس ومؤسسات الجيش والشرطة».
الداخلية تعلن ضبط المتهمين في قتل الشهيد النقيب عمر ياسر
وكانت وزارة الداخلية، أوضحت في بيان أمني، أنه فى إطار تكثيف الجهود الأمنية لملاحقة العناصر الإجرامية، التي تسببت في استشهاد الملازم أول «عمر ياسر عبد العظيم»، من قوة مديرية أمن الشرقية، أثناء قيامه بمطاردتهم عقب سرقتهم سيارة أحد المواطنين بالإكراه، فقد جرى تشكيل فريق بحث.
وتوصل فريق البحث إلى أن مرتكبي الواقعة هم «محمود م. ح.»، وشهرته «محمود الزونجي» 34 سنة عاطل، مقيم بمركز بلبيس، سبق اتهامه في 14 قضية، تنوعت بين قتل وسرقة بالإكراه ومخدرات وسلاح واستعراض قوة، كما أنه مطلوب ضبطه وإحضاره والتنفيذ عليه فى 14 قضية، إضافة إلى «محمد م. ح.» شقيق الأول، وشهرته «محمد الزونجي»، 32 سنة عاطل، مقيم بمركز بلبيس، وسبق اتهامه فى 10 قضايا، ومطلوب التنفيذ عليه فى 4 قضايا، و«إسلام أ. ع.» وشهرته «إسلام الأم»، هارب 35 سنة، عاطل، مقيم بمركز بلبيس، كما سبق اتهامه فى 5 قضايا، ومطلوب التنفيذ عليه فى قضية سلاح وذخيرة، و«محمود ع. ع.»، وشهرته «محمود العصلوجي» 30 سنة عاطل، مقيم بناحية «الكتيبة» مركز بلبيس، و«رمضان أ. م.» وشهرته «رمضان أبوعيسى» 25 سنة عاطل، مقيم بمركز بلبيس، ومطلوب ضبطه وإحضاره والتنفيذ عليه فى قضيتى قتل ومخدرات.
وبتكثيف التحريات، تمكن فريق البحث من تحديد موقع اختباء المتهمين في إحدى مزارع الدواجن المهجورة، بناحية كفر «محمد جاويش»، دائرة مركز الزقازيق، وعقب تقنين الإجراءات، جرى استهدافهم بمأمورية مكبرة من قطاع الأمن العام ومديرية أمن الشرقية، مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزى.
وفور وصول رجال الأمن بادر المتهمون بإطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاه القوات، التي تعاملت معهم على الفور لمدة 3 ساعات متصلة، مما أسفر عن مصرع المتهم الأول والثاني والرابع والخامس واثنين من معاونيهم، هما «عصام ع. م.» 25 سنة، عاطل، مقيم بمركز بلبيس، ومجهول وتم ضبط أحد المتهمين.
وتحرر محضر بالواقعة وجرى إحالة المتهم إلى النيابة العامة التي أصدرت قرارًا بإعدامه.