«أحمد» احترف صيانة «البوتاجازات»: «نفسي اشتغل في شركة»

كتب: سمر عبد الرحمن

«أحمد» احترف صيانة «البوتاجازات»: «نفسي اشتغل في شركة»

«أحمد» احترف صيانة «البوتاجازات»: «نفسي اشتغل في شركة»

بدأ حياته هاوياً، كان يتحسس خطواته في مهنة صيانة «البوتاجازات والسخانات»، وحينما أعجبته الفكرة بدأ يطور من نفسه عن طريق الإنترنت، إلى ان أصبح متمكناً من أدواته، فاحترف المهنة وذاع صيته بمحافظة كفر الشيخ، ولُقب بـ« العبقري» لإتقانه فن صيانة تلك الأجهزة.

تحول حلمه من جروب على موقع التواصل الاجتماعي« فيس بوك»، إلى افتتاح محل صغير بمنزله الكائن بعاصمة المحافظة، لكن حلمه لم يقف عند هذا الحد، بل يحلم الشاب أحمد حسن، البالغ من العمر 42 عاماً، بامتلاك مركزاً خاصاً لصيانة الأجهزة ويشمل جميع قطع الغيار، فضلاً عن حلمه بالعمل في شركة كبيرة.

أحمد جاء من بني سويف لكفر الشيخ من أجل لقمة العيش

أحمد حسن، صعيدي الأصل، ترك بلدته بني سويف، وجاء ليستقر في كفر الشيخ، ثم تزوج بالمحافظة وأنجب واجتهد لاستكمال حلمه: «كنت أعمل في شركات لصيانة المحمول ومولدات الديزل، لأن حلم حياتي أن أكون مهندسا، لكن في إحدى المرات عرض عليا عم زوجتي العمل معه في صيانة البوتاجازات والسخانات، فأعجبت بالفكرة وبدأت كهاوي لكني طورت نفسي عن طريق قنوات اليوتيوب، وبدأت أصلح بوتاجازات عندي في البيت، وبعدين سخان، وأنشر شغلي على جروب خاص بيا على فيس بوك أسمه أولاد حسن احمد، إلى أن تمكنت من أدواتي».

يضيف: «بدأ شغلي يكبر واقنعت إخواتي بالعمل معي علشان كان حلم إني أجمع اخواتي في شغلانة واحدة، واجتهدنا لحد ما عملنا محل صغير وعليه اسم والدي الله يرحمه، وبقينا نشتغل والناس عرفتنا، لأننا بنحول البوتاجازات الخردة إلى جديدة مرة تانية، بفضل تشجيع والدتي وزوجتي وبقى لينا اسم في السوق، بعد ما خدنا كورسات كتير ولسه مستعدين لدورات تدريبة لتطوير أنفسنا».

يحلم الشاب بأن يكون لديه مركزاً خاصاً بتصليح البوتاجازات والسخانات وبه جميع قطع الغيار، كما يحلم بالعمل في شركة كبيرة في مجاله: «حلم بالنسبة لي افتتاح مركز خاص بينا، واني اشتغل بشركة كبيرة زي صيانكو او أي شركة بمرتب ثابت وأظهر فيها إمكانياتي الحرفية والمهنية ونفسي ابقي أشهر حد بيصلح بوتجازات في القاهرة والشرق الاوسط».


مواضيع متعلقة