الطالب هيحط المنهج لنفسه.. 9 طرق تؤهلك لوضع المقرر الدراسي

الطالب هيحط المنهج لنفسه.. 9 طرق تؤهلك لوضع المقرر الدراسي
- التربية والتعليم
- الامتحانات
- المناهج الدراسية
- الدراسة
- مدارس
- امتحانات
- امتحانات المدارس
- طرق التعليم الجديدة
- التربية والتعليم
- الامتحانات
- المناهج الدراسية
- الدراسة
- مدارس
- امتحانات
- امتحانات المدارس
- طرق التعليم الجديدة
أساليب جديدة في طرق التعليم ما قبل الجامعي، تختلف تمامًا عما اعتاد عليه الطلاب، بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وضعها في الحسبان، على أساسها تنقلب العملية التعليمية رأسًا على عقب، ففي الأعوام الماضية كان الطالب متلقي فقط لما يُمليه عليه المعلم، إلا أنه في الفترات المقبلة، سيصبح الطالب مشارك نشط في عملية التعلم، وله دور بارز في كافة الأنشطة والجوانب النظرية والعملية.
كشف الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم، أن المعلم والطالب سيشاركان في وضع المنهج، لافتاً إلى أن مرحلة التعليم ما قبل الجامعي ستشهد تطورًا ملحوظًا لصالح الطالب، مؤكدًا أن التطورات التكنولوجية الجديدة تفرض تطوير المناهج الدراسية.
وأضاف «حجازي»، خلال حلقة نقاشية، أمس، أن الطالب سيصبح عضوًا نشطًا في العملية التعليمية، وسيكون له دور مهم في وضع المقررات الدراسية، موضحًا أن مشاركة الطالب في عملية التعلم تسهم في توسيع مداركه.
وترصد النقاط التالية أبرز الطرق التي تمكن الطلاب من المشاركة في وضع المناهج الدراسية، بحسب ما روته الدكتورة شيماء الحديدي، أستاذ التربية بجامعة الإسكندرية لـ«الوطن»:
1- عملية تطوير المناهج التعليمية عملية منظومية تتطلب مشاركة جميع الأطراف المعنية وأصحاب المصلحة العامة.
2- المتعلم أحد أهم المستفيدين من المنهج كونه المستهلك الأول والأساسي للمقررات الدراسية، فصوت الطالب محل اهتمام فى عملية صنع القرار خلال مرحلة التخطيط للمناهج الدراسية.
3- إعطاء اهتمام وأولوية للأنشطة الصفية واللاصفية التى تعتمد على نشاط المتعلم ومشاركته بإيجابية وفعالية لتعزيز مهاراته.
4- مشاركة الطالب فى اتخاذ إجراءات اجتماعية لخدمة مجتمعه بصفة خاصة والعالم بصفة عامة من داخل المنظومة التعليمية.
5- يشارك الطالب من خلال إتقانه لمهارات اتخاذ القرار والقيادة والاتصال الفعال والإبداع والابتكار والتقنية التكنولوجية.
6- إتاحة الفرصة للطلاب لإبداء وجهة نظرهم في المناهج الحالية، حتى تتمكن وزارة التربية والتعليم من وضع مقررات دراسية تلائم احتياجاتهم.
7- إجراء استطلاع رأي للطلاب من خلال الاستبيانات الإلكترونية.
8- عقد مقابلات شخصية مع عينات ممثلة من الطلاب بمختلف المراحل الدراسية.
9- تنظيم مؤتمرات طلابية للاستماع لكافة الأراء حول المناهج الدراسية وعلى أساس نتائجها يتم الاتفاق على شكل المقرر الدراسي.