بلاغ جديد يتهم «أسامة» وطليقته بالتعذيب والتستر.. ووفد حقوقى يزور الضحايا

بلاغ جديد يتهم «أسامة» وطليقته بالتعذيب والتستر.. ووفد حقوقى يزور الضحايا
كشفت تحقيقات النيابة عن مفاجأة جديدة فى واقعة تعذيب الأطفال داخل دار أيتام «مكة المكرمة»، عن أن المتهم الرئيسى أسامة محمد عثمان، مالك الدار، وزوجته ووالدته ومديرة الدار، استغلوا الجمعية كوسيلة للتربح من وراء التبرعات. وأفادت التحقيقات أن المتهم عقب توليه مسئولية الدار استمر فى الاستيلاء على مبالغ التبرعات التى تتلقاها الدار وإنفاقها على أسرته وأصحابه.
وأضافت التحقيقات أيضاً أن المتهم زوّر أوراقاً أرسلها لوزارة التضامن الاجتماعى تفيد بوجود 6 موظفين آخرين فى الدار مع المتهم وزوجته وأسرته. من جانبها أنكرت مديرة الدار «منى.أ» صلتها بجرائم التعذيب، مؤكدة أن المتهم أسامة هو صاحب مقطع الفيديو المصور، مشيرة إلى أن 4 من الأطفال المجنى عليهم ما زالوا مقيمين بالدار، بينما تم نقل ثلاثة منهم إلى دار رعاية أخرى منذ شهر يناير الماضى. من جانبها، قالت عزيزة عمار، مديرة الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن، إن الدار أُغلقت نهائياً منذ الأحد الماضى، وإنه تم إلغاء كل القرارات، التى تعيق رقابة الوزارة وإدارة الرعاية على دور الأيتام والمؤسسات الإيوائية. وكشفت لـ«الوطن» أنها رفضت الطلب المقدم من زوجة صاحب الدار لإنشاء دار أيتام مماثلة.
فى سياق متصل، أرسل المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، أمس، خطاباً إلى وزيرة التضامن الاجتماعى، لمتابعة ما تم اتخاذه من إجراءات، والوقوف على آخر التطورات بشأن الواقعة، ومتابعة حل مجلس إدارة دار الأيتام، وتشكيل مجلس آخر جديد، فيما زار وفد من قطاع حقوق الإنسان بوزارة العدل الأطفال الذين تعرضوا للتعذيب، بهدف تقديم الدعم المعنوى لهم، والتأكد من تقديم الرعاية الصحية الكاملة لهم. وقدمت المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، والائتلاف القومى لحقوق الطفل المصرى، بلاغاً، أمس، إلى النائب العام، برقم 15624، للتحقيق مع المتهم أسامة عثمان، بتهمة تعذيب وضرب أطفال الدار، وللتحقيق مع طليقته، ريهام عيد، لحيازتها فيديو يثبت تعذيب زوجها للأطفال، لأكثر من سنة دون إبلاغ الجهات الأمنية، والتستر عليه.