"الأعلى للتعليم" يناقش تطوير "الثانوية" وإضافة "القيم والأخلاق" لـ"الإعدادية"

كتب: توفيق شعبان وأميرة فكرى

"الأعلى للتعليم" يناقش تطوير "الثانوية" وإضافة "القيم والأخلاق" لـ"الإعدادية"

"الأعلى للتعليم" يناقش تطوير "الثانوية" وإضافة "القيم والأخلاق" لـ"الإعدادية"

ناقش المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، اليوم، المقترح الخاص بإضافة مقرر القيم والأخلاق لطلاب الصف الأول الإعدادي، والذي يعتمد في محتواه على المبادئ الأساسية الموجودة في الأديان السماوية. كما ناقش المجلس، في اجتماعه اليوم، المقترح الخاص بتطوير منظومة التعليم الثانوي العام، عن طريق تقديم المقررات الدراسية وإضافة بعض المقررات المؤهلة للتعلم الجيد، وتعديل معايير التقييم، لتخريج طالب قادر على العمل البناء والتفكير المنهجي، عن طريق استحداث شهادة البكالوريا، والتي تبدأ من بعد المرحلة الإعدادية. بحث المجلس، المقترح الخاص بنظام الدراسة لطلاب الصف الأول الثانوي العام، المتضمن التشعيب من الصف الأول الثانوي العام (المجموعة العلمية ــ المجموعة الأدبية). وأصدر الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التعليم، قرارًا بتشكيل لجان من أعضاء المجلس، لدراسة هذه المقترحات وإبداء الرأي فيها، والعرض على المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي في جلسته المقبلة. كما أصدر الوزير، قرارًا بتشكيل لجنة من وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي، والشباب والرياضة، لمراجعة القرارات المنظمة للحافز الرياضي وتوحيد حدوده. خلال الاجتماع، ناقش المجلس، تعديل بعض أحكام القرار الوزاري رقم 449 لسنة 2013 بشأن تنظيم التعليم الخاص، وتمثلت أهم تلك التعديلات في تعديل أحكام المادتين 16 و34، وتختص الأولى بالتوسع في المدرسة الخاصة أو نقلها، والثانية بالمصروفات المدرسية. وأكد الوزير، خلال الاجتماع، على تدريب المعلمين بدءًا من الأسبوع المقبل، على كتاب القيم والأخلاق في مختلف المحافظات، وكذلك على منهج التفكير، مطالبًا ممثلي الأزهر والتعليم الخاص بالاشتراك في هذا التدريب. كما طالب الوزير، ممثل الأزهر بترشيح عدد من خريجي المعاهد الأزهرية، للاستعانة بهم في تدريس التربية الدينية الإسلامية، نظرًا لوجود عجز بها. وتم الاتفاق، خلال الاجتماع، على تعويض العجز في المعلمين في مختلف التخصصات، بالتبادل بين التربية والتعليم والأزهر. فيما تم رفض طلب طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة بإعفائه من دراسة اللغة العربية، وتم التأكيد أن اللغة العربية هي اللغة الأم التي لا يجوز الإعفاء منها لأي سبب.