الليرة السورية تتراجع بنسبة 18%.. ومصرفيون: أزمة لبنان السبب

الليرة السورية تتراجع بنسبة 18%.. ومصرفيون: أزمة لبنان السبب
- الليرة السورية
- الاقتصاد السوري
- الأزمة السورية
- سوريا
- السودان
- تعويم الجنيه السوداني
- الحكومة السودانية
- الليرة السورية
- الاقتصاد السوري
- الأزمة السورية
- سوريا
- السودان
- تعويم الجنيه السوداني
- الحكومة السودانية
هوت العملة السورية «الليرة»، أمس الأحد، إلى مستوى قياسي جديد، مع التدافع لشراء الدولار.
وقال متعاملون ومصرفيون إنَّ سعر الدولار في السوق السوداء بلغ 3450 ليرة، وهو ما يعني تراجعا بنسبة 18% في سعر العملة السورية مقارنة بنهاية شهر يناير الماضي.
وكان آخر انخفاض سريع للعملة السورية في الصيف الماضي عندما كسرت حاجز الـ3 آلاف ليرة للدولار، بعد مخاوف من زيادة فرض عقوبات أمريكية أشد من محنة الاقتصاد السوري المتداعي.
وتخضع سوريا تحت وطأة عقوبات غربية على مدى سنوات، إضافة إلى حرب طاحنة بدأت قبل عقد، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.
من جانبه، قال متعامل كبير، في دمشق إنَّ سعر الدولار ارتفع بعد أن فاق الطلب العرض بكثير، عقب أشهر من الاستقرار النسبي عند مستوى 2500 ليرة للدولار.
فيما أوضح متعامل في حلب، أنَّ هناك طلب كثير على الدولار لكن العملة الصعبة غير متاحة.
وكان الدولار يساوي 47 ليرة قبل بدء الاحتجاجات سوريا في مارس 2011، التي سرعان ما تطورت إلى حرب.
وفي سياق متصل، قال مصرفيون ورجال أعمال إنَّ من أسباب نقص الدولار الأزمة المالية في لبنان المجاور، حيث جمدت البنوك، التي تكابد أزمة مضنية هناك، مليارات الدولارات الخاصة برجال أعمال سوريين.
وأوضح مصرفيون، أنَّه رغم تعهد «البنك المركزي» الأسبوع الماضي بالتدخل لدعم العملة المنهارة، فإنه يحجم عن ذلك من أجل الحفاظ على ما تبقى من احتياطياته الشحيحة من النقد الأجنبي.
وفي السودان، اعتبر الكثير من المغتربين السودانيين أنَّ قرار الحكومة السودانية بتعويم العملة الوطنية «الجنيه» يفتح الباب واسعا أمام اختبار وطنية المغتربين السودانيين البالغ عددهم 6 ملايين معظمهم في دول الخليج العربية.
وتقدر تحويلات السودانيين السنوية عبر السوق الموازي بنحو 9 مليارات دولار سنويا، فيما بلغت تحويلاتهم عبر القنوات المصرفية أقل من 150 مليون دولار بحسب تقديرات 2019.
ووجد هاشتاج نشره سودانيون على وسائل التواصل الاجتماعي، لمطالبة المغتربين بالتحويل عبر البنوك بدلا عن السوق الموازي تجاوبا كبيرا من قطاعات واسعة من السودانيين.