فاروق الباز: الإمارات تشارك بشكل حقيقي في مسبار الأمل.. «مش فلوس وبس»

فاروق الباز: الإمارات تشارك بشكل حقيقي في مسبار الأمل.. «مش فلوس وبس»
أكد الدكتور فاروق الباز، مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن الأمريكية، أن عملية إطلاق مسبار الأمل الإماراتي، تمت بمشاركة حقيقية من الجانب الإماراتي، رافضا الأقاويل التي تدعي «أنهم اشتروا الإنجاز ده بفلوسهم»، مشددا على أن الإمارات علمت أولادها بدرجة كافية، حتى يشاركون بفاعلية بهذا الحدث، حتى يصلوا إلى المريخ.
الإمارات تعمل على مسبار الأمل منذ سنوات
وقال «الباز» خلال لقائه الأحد عبر zoom، مع برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة ON، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي إن الإمارات العربية المتحدة، تعمل على مسبار الأمل منذ عدة سنوات، مؤكدا أنها تملك مجموعة كبيرة من العلماء المحترمين، قاموا بالعديد من الدراسات حول الأمر منذ سنوات، وحددوا كل شيء خاص به، بما في ذلك دور المهندسين الإماراتين في هذا الحدث وما يحتاجونه من تعلم وأين يتعلموه، حتى يشاركوا مع العلماء الذين استخدمتهم الدولة في عمليات تركيب هذا المسبار.
اجتماع ناسا واليابانين
وأشار مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن الأمريكية، إلى إن الجانب الإماراتي أجتمع مع وكالة ناسا واليابانين، وقالوا حينها أن هناك شيء هام لا نعرفه إطلاقه، متمثل في كيفية التعرف الغلاف الجوي العلوي للمريخ، لافتا أن هذا هو الهدف من رحلة مسبار الأمل.
الغلاف الجوي للمريخ كان يحتوي على الأكسجين
وكشف أن الغلاف الجوي للمريخ، كان مثل الأرض يحتوي على نسبة عالية من الأكسجين، ولكن على مدى تاريخ، كان يفقد نسب كبيرة من الأكسجين بغلافه الجوي العلوي، ولهذا تحاول الإمارات أن تصل لذلك الغلاف حتى تجسد تفسيرات علمية لفقد الاكسجين هناك، وتكتشف ما يحدث هناك.
وعن الفرق بين هذا المسبار، وكم الرحلات التي وصلت إلى المريخ سابقا، أوضح «الباز»، أن كل رحلة تسير إلى كوكب المريخ، تكون ذاهبة بهدف دراسة شيء ما بهذا الكوكب، لافتا أن هناك رحلات تستهدف دراسة الصخور والتربة، كما أن هناك رحلة أمريكية ستذهب إلى هناك قريبا، بغرض البحث عن مواد عضوية فقط، في حين هناك رحلة أخرى، ستحاول الإجابة عن امكانية وضع طيارة كليوباترا بالغلاف الجوي لهذا الكوكب، منبها أ، كل رحلة لها مهمة معينة.
علاقة وطيدة بين سطح المريخ والصحراء الغربية
ومشددا من جديد على أهمية رحلة مسبار الأمارات، لأننا العالم حتى الإن لم يكن يعلم شيء عن الغلاف الجوي العلوي لهذا الكوكب، رغم ما توصلنا له من علم عنم الغلاف الجوي السفلي للمريخ، حيث عرفنا أن به هواء ورياح وكثبان رملية، تشبه الكثبان الرمليةالمتواجدة بمصر بالصحراء الغربية، وشبه الجزيرة العربية، وبعضها يحمر، مثل ما يحمر الرمل الخاص بتلك المناطض عبر الزمن، موضحا أن هناك علاقة وطيدة ما بين سطح المريخ على العموم والصحراء الغربية.