سواق ميكروباص وعنده فرقة أفراح وملتزم بالصلاة: الرزق يحب «إبراهيم»

سواق ميكروباص وعنده فرقة أفراح وملتزم بالصلاة: الرزق يحب «إبراهيم»
قرآن فى الصباح وأغانى مهرجانات فى المساء، حياة ربما تبدو متناقضة لكنها ترضى إبراهيم محمد على، سائق الميكروباص، الذى قسّم يومه بين قيادة الميكروباص صباحاً وإحياء الأفراح والليالى الملاح ليلاً. على بعد أمتار من ميدان لبنان فى المهندسين، يلفت انتباهك ذلك الشاب الذى يقف بين سيارات السيرفيس مستعرضاً قدرته على الرقص على أنغام موسيقى المهرجانات الصاخبة، وهى الطريقة التى يستخدمها فى حشد الزبائن وأيضاً لتضييع الوقت.
«إبراهيم» الذى يسكن فى منطقة «ميت عقبة» أكد أنه بعيد كل البعد عن المحرمات، فهو يسهر حتى الفجر فى إحياء الأفراح وأعياد الميلاد والحفلات الخاصة، لكنه فى الوقت نفسه يحافظ على الصلاة فى وقتها، ويحافظ على صحته.
يبدأ الشاب العشرينى ورديته كسائق ميكروباص فى العاشرة صباحاً: «بستفتح يومى بتشغيل القرآن الكريم وبعدين أشغل الأغانى الشعبى علشان أجذب الزبون»، خفة ظله وحركاته الخفيفة جعلته مشهوراً بين سائقى الموقف.
اهتمام «إبراهيم» بالموسيقى الشعبية بدأ منذ أكثر من 8 سنوات، عمل فى البداية «دى جى» بالأفراح، ثم أصبحت لديه فرقة لإحياء الأفراح، وحسب قوله فهو يعشق الصوت النقى: «أنا عامل عدة صوت فى الميكروباص مكلفانى 5 آلاف جنيه».
أحلام «إبراهيم» لا تتوقف عند تأسيس بيت وتكوين أسرة، فهو يتمنى أن يصبح مشهوراً ولديه مدرسة لتعليم الرقص الشرقى والمهرجانات: «أنا بحاول دلوقتى أعمل اسم، وممكن أروح أحيى أفراح من غير ما آخد ولا مليم.. المهم الناس تعرفنى وتطلبنى بالاسم».