المسماري: لا حرية أو استقلال في ليبيا مع تواجد قواعد عسكرية تركية

المسماري: لا حرية أو استقلال في ليبيا مع تواجد قواعد عسكرية تركية
قال اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، إن الجيش الليبي يُرحب بمخرجات الحوار السياسي الذي تُشرف عليه الأمم المتحدة، حيث سيتم التعامل مع أي مكون سياسي وفق القانون والإعلان الدستوري القائم حاليا، وهذا الأمر يدل على أن القيادة العامة للقوات المسلحة لم ولن تكون عثرة في طريق أي حل سياسي سلمي يرغب فيه الليبين، «بل نحن ندعم أي حوار سياسي وأي مخرجات سياسية».
هناك قواعد أجنبية تركية على الأراضي الليبية
وأضاف «المسماري»، خلال تقرير عرضته قناة «مداد نيوز» السعودية، على موقع «يوتيوب»، أن هناك تنازلات يّجب أن تُقدم لتقريب وجهات النظر، وحل الأزمة الليبية، لكن هذه التتنازلات لا تكون على المستوى الاستراتيجي أو هيبة الدولة الليبية واستقلالها، فلا يمكن أن تكون هناك حرية أو استقلال مع تواجد غازي أجنبي على الأرض، مثل وجود قاعدة تركية على الأراضي الليبية.
نعمل على فرض هيبة الدولة ومحاربة المجرمين
وأشار المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، إلى أن الأجنبي المتواجد على الأراضي الليبية يكون للعمالة الفنية والتقنية والاستثمار في الشركات المدنية، كما أن الجيش الوطني الليبي مهمته حماية الأراضي والحدود وفرض هيبة الدولة ومحاربة المجرمين والسلاح الغير شرعي الموجود الآن في الشارع الليبية.
الجيش الليبي مؤسسة داخل الدولة ونقع تحت السلطة والقانون والدستور
وأوضح أن المجلس الرئاسي الآن هو القائد الأعلى للجيش الوطني الليبي، هذا الأمر يحتم أن هناك تنسيق كبير جدًا وتعاون كبير جدًا مع الجيش الوطني الليبي، « نحن مؤسسة في الدولة نقع تحت السلطة والقانون والدستور، لن تكون هناك أي اشكاليات أو معارضات في تسيير البلاد حسب المعترف بيه أو الأعراف الدولية وهو القانون والدستور».
وتابع: «الإخوان يروجوا أننا طلاب سلطة ونعارض أي اتفاق سياسي، نحن دائما نطالب بسلطة مدنية وتهيئة الظروف والأجواء المناسبة للديمقراطية والانتخابات التي هي حق من حقوق الشعب، رحبنا بالحكومة الجديدة، إحنا جيش الشعب والدولة وسنستمر في تنفيذ مهمتنا وليس لنا علاقة بالمتغيرات السياسية وسنكون عند حسن ظن الليبين».