عزت العلايلي وزوجته قصة حب عمرها نصف قرن.. «حتى النفس الأخير»

كتب: هبة أمين

عزت العلايلي وزوجته قصة حب عمرها نصف قرن.. «حتى النفس الأخير»

عزت العلايلي وزوجته قصة حب عمرها نصف قرن.. «حتى النفس الأخير»

«أنا حاسس بأمك حواليّا الفترة دي» عبارة كررها كثيرًا الفنان الكبير عزت العلايلي قبل رحيله عن دنيانا يوم الجمعة الماضي 5 فبراير على مسامع ابنته، معبرًا عن اشتياقه لزوجته التي غادرت دنيانا قبل 5 أعوام من الآن عام 2017، بعد أن جمعتهما الحياة لمدة سنوات طويلة تزيد عن 50 عامًا، وجرى توديعهما والصلاة على جثمانهما من نفس المسجد.

الزوجة رحلت عام 2017

قصة حب جمعت بين الفنان الراحل عزت العلايلي وزوجته سناء الحديدي «من خارج الوسط الفني»، دائمًا ماكان يحكي عنها وإصفًا إياها بـ«الدعم والسند» وأنه بعد رحيلها شعر بـ«التوهة والوحدة» بحسب وصفه، تفرغ هو لفنه وإبداعه، واهتمت الحبيبة بالبيت والأبناء وتنظيم حياته بأكملها «عملت كتير في حياتي، ومش هقدر أوفيها حقها وفضلها عليّ»، لم تتوقف دموعه يومًا بعد وفاتها، خاصةً عندما يجد نفسه بالمنزل بمفرده، وانشغال أبنائه بمعترك الحياة.

تفرغ للإبداع واهتمت هى بالأسرة

وروى الفنان الراحل عزت العلايلي، في لقاء تليفزيوني قبل شهور قليلة من وفاته عن عمر ناهز الـ86 عامًا عن زوجته رفيقة دربه وشريكة حياته بقوله: «من غيرها أنا ولا حاجة، هى المسؤولة عن كل شئ، بتخطط وتنفذ، بتتحكم في كل الأمور بنظام، أنا من غيرها تايه بكل ما تعنيه الكلمة من معني».

واستطرد: «بعد وفاتها، لم أتخيل أني سأكون بمفردي، وإنها هتمشي وتسيبني لوحدي في البيت والحياة، صوتها يحرسني، وأقوم من النوم على صوتها يناديني، على مدار حياتنا اللي عشناها سوا إدتني كتير جدًا جدًا، ومش هقدر أوفيها حقها مهما عملت، صاحبة الفضل عليّ وعلى أبنائنا، دايخ من بعدها، من غيرها كنت هبقى ولا حاجة، هى عملت كل حاجة ليّا، وحقيقي بفتقدها في كل لحظة بحياتي».


مواضيع متعلقة