بعد الإعلان عن أول مدرسة لصيانة السيارات.. دور التعليم الفني في تطوير الإنتاج

كتب: شريف أسامة

بعد الإعلان عن أول مدرسة لصيانة السيارات.. دور التعليم الفني في تطوير الإنتاج

بعد الإعلان عن أول مدرسة لصيانة السيارات.. دور التعليم الفني في تطوير الإنتاج

تستهدف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على مدار العامين السابقين، التوسع في زيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وإدراج العديد من التخصصات الجديدة.

وأعلن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أمس الإثنين، عن توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وشركة «فولكس فاجن» في مصر، لإنشاء أول مدرسة متخصصة في صيانة وإصلاح السيارات، على أن يتم افتتاحها بالعام الدراسي القادم 2021/2022، والإعلان قريبا عن فتح باب التقديم للمعلمين والإداريين للالتحاق بالمدرسة عبر الموقع الرسمي للوزارة.

16 بروتوكولا وقعتها «التعليم» لإنشاء مدارس متخصصة

ووقعت وزارة التربية والتعليم، في السنوات الأخيرة، على ما يقرب من 16 بروتوكول تعاون مع شركات مختلفة، لإنشاء مدارس متخصصة في مجالات عديدة، بهدف تطوير الحرف وربطها بالتكنولوجيا التطبيقية، ومن أهمها المدرسة المتخصصة في صناعة الحلي والذهب والألماس، والتي افتتحت في سبتمبر 2019 بمدينة العبور في القليوبية، وفي الشهر ذاته تم افتتاح مدرسة مياه الشرب والصرف الصحي في بني سويف، والمتخصصة في تشغيل وصيانة محطات وشبكات مياه الشرب، لتأهيل العمالة الفنية المطلوبة في هذا القطاع، فضلا عن افتتاح العديد من المدارس المتخصصة في بعض المجالات الأخرى.

تربوي: التعليم الفني هو المدخل الصحيح لتطوير الإنتاجية

ويوضح الدكتور حسن شحاتة، أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة عين شمس، السبب وراء اتجاه الدولة بإنشاء تلك المدارس في الفترة الأخيرة، قائلا إن التعليم الفني هو المدخل الصحيح لتطوير الإنتاجية، وزيادة العوائد والاستثمارات في مصر، والاعتماد عليه وتطويره عن طريق تزويده ببرامج تعليمية جديدة من مختلف الدول المتقدمة في العالم، وتدريب المعلمين وتطويرهم بطريقة حديثة، يجعل مصر تتماشى مع مواظبة عصر الصناعة الحالي المعتمد على التكنولوجيا.

«شحاتة»: المدارس المتخصصة تغطي متطلبات سوق العمل

وأضاف «شحاتة»، لـ«الوطن»، أن تجاه الحكومة بإنشاء تلك المدارس، يهدف إلى توطين الصناعات التي تستوردها الدولة، في إطار تحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة في جميع المجالات، وتحسين مستوى العمالة المصرية حسب رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن المدارس المتخصصة في الحرف والصناعات المختلفة تعمل على تشغيل الطلاب بأسلوب علمي متميز، وتهدف إلى تغطية متطلبات سوق العمل على الصعيد المحلي والعالمي.

وأشار أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة عين شمس، إلى أن مشاركة رجال الأعمال في المدارس المتخصصة ضرورية، وذلك بإتاحة فرص تدريب طلابها في القطاعات الخاصة، لتطوير مهاراتهم وخبراتهم بمجال الدراسة، الذي يهدف إلى تنمية الصناعات الوطنية، مضيفًا أن الدولة تخطو على الطريق الصحيح، نحو إعادة بناء مصر الحديثة.


مواضيع متعلقة