عمرو خليل في أول ظهور له بعد إصابته بـ كورونا: مشاعر إنسانية صعبة

عمرو خليل في أول ظهور له بعد إصابته بـ كورونا: مشاعر إنسانية صعبة
استعرض الإعلامي عمرو خليل تجربته مع فيروس كورونا، قائلا: «الحمد لله ربنا منّ عليا بالشفاء بعد شهر من إصابة كورونا، الحمد لله كانت الأعراض خفيفة مكانتش قاسية، وربنا يشفي كل مريض بيتألم من الفيروس، اللي العالم مش لاقيله كتالوج، ومفيش 2 أو 3 حالتهم شبه بعض، وربما فيه بعض الحالات ممكن الأطباء مش لاقيين لبعض الأعراض علاج، شوفنا ده ومريت بده، فيه بعض الأعراض اللي كانت عندي أو عند حد من الأسرة أو قريب أو زميل».
وأضاف «خليل»، خلال برنامجه «من مصر»، المذاع على شاشة قناة «CBC»، «الحمد لله أنا وبعض أفراد أسرتي اللي أصيبوا بكورونا تعافينا، وخرجت من الأزمة دي بشوية دروس ومواقف وتجارب، لكن فضل ربنا كان واسع، وربنا يشفي كل مريض يتألم دلوقتي ونفسه ضيق وبينهج أو الأكسجين عنده قليل، يكفي إن الواحد حاطط في إيده مشبك الأكسجين عشان أشوفه عندي قد ايه».
وتابع: «يارب يرحم كل متوفى بهذا الفيروس ونحتسبهم من الشهداء ويصبر الجميع، والتجربة دي لازم يكون فيها ثقة في الله أولا، وأي واحد دلوقتي من أصدقائنا المشاهدين اللي ربنا اختبره بكورونا، عاوزين نقوله ثق بالله وخلي عندك حسن ظن بالله، المسألة محتاجة إيمان وشوية ثقة وإن شاء الله هتعدي».
وواصل: «كورونا بدأ معايا يوم الأحد 3 يناير قبل ما آجي الشغل، كنت قبلها كويس ومعنديش أي حاجة، وفجأة بختبر حاسة الشم بمادة كريمية نفاذة زي أبو فاس فلقيت نفسي في لحظة مش شامم حاجة، روحت حاطت برفان بردو مفيش حاجة، أو أشم مسحوق غسيل وبصل بردو مفيش، فأدركت أنها كورونا».
واستكمل: «بنصح أي حد أدرك إصابته إنه مينزعجش ويهدي ويكلم الدكتور ويشوف البروتوكول الخاص به، لأنه في أول يومين ناس كتيرة بعتتلي بروتوكولات العلاج، وفيها أدوية كتير جدا، ولكن يجب الواحد يستشير أحد الأطباء ذو ثقة ومتخصص في هذا الأمر، فلازم الواحد يبتدي صح ويمشي على البروتوكول بشكل صح اللي يناسب حالته، أجاركم الله من المسحة عملتها 3 أو 4 مرات».
وأردف: «موقف صعب إن جزء من أسرة الواحد تكون مصابة والجزء الثاني لا، موقف صعب إنك خايف على ابنك أو بنتك اللي معاك في البيت مينفعش تخرجه برة البيت حتى لو حد برة البيت وعاوز يرجع.. بنتي مثلا عند خالها وقعدت معاه 10 أيام لما اكتشفنا إننا مصابين بكورونا، وبنتي الصغيرة ظهر عليها أعراض، وزوجتي، موقف صعب لما أقول لبنتي الصغيرة ابعدي عني، مشاعر إنسانية صعبة».