أول فني حاصل على لقاح كورونا بـ«قها» للعزل: شغال من 10 شهور وبحصن نفسي

كتب: سمر صالح

أول فني حاصل على لقاح كورونا بـ«قها» للعزل: شغال من 10 شهور وبحصن نفسي

أول فني حاصل على لقاح كورونا بـ«قها» للعزل: شغال من 10 شهور وبحصن نفسي

استكمالا لخطة وزارة الصحة بشأن تطعيم الطواقم الطبية داخل مستشفيات العزل بلقاح فيروس كورونا المستجد، بدأ مستشفى قها المركزي للعزل بمحافظة القليوبية في تطعيم طاقمه الطبي، من أطباء وتمريض وفنيين وإداريين وعمال، وذلك بعد التوقيع على الإقرار  بالموافقة للحصول على اللقاح الصيني «سينوفارم».

من بين العشرات الراغبين في الحصول على لقاح كورونا في عزل قها، كان رضا عرفات رئيس قسم الصيانة بالمستشفى في المقدمة، في انتظار دوره للحصول على الجرعة داخل إحدى العيادات المخصصة للتطعيم بالعزل، لم يكن قراره وليد اللحظة بل منذ علمه بخطة الصحة، عزم النية على الحصول على المصل لكونه في بؤرة الوباء كل لحظة، بحسب وصفه.

عرفات: فات أكتر من 24 ساعة ومفيش أي أعراض جانبية

«عرفات» الذي يقيم بالمستشفى منذ تحويله في مارس الماضي إلى مستشفى للعزل، اعتاد التعامل مع الحالات الطارئة لأعطال الأجهزة الطبية في أي وقت من منتصف الليل، مهمته تتطلب منه التعامل المباشر مع المصابين، وبحسب روايته لـ«الوطن» بعد إمضائه على الموافقة تم تجهيزه لأخذ الجرعة بقياس الحرارة والضغط وحصل عليها في ذراعه الأيسر تحت إشراف طبيب متخصص داخل العيادة نفسها.

الجرعة الأولى لرئيس قسم الصيانة بمستشفى قها للعزل أو كما يلقب بين الفريق الطبي بـ«دينامو» قها للعزل، استغرقت دقائق قليلة، لم يشعر بعدها بأي تعب، «فات أكتر من 24 ساعة ومفيش أي أعراض جانبية ومش حاسس بأي تعب»، بحسب وصفه.

عرفات: إحنا أكتر ناس معرضين للإصابة أي وقت ولازم ناخد اللقاح

داخل العزل، يلعب الفنيون ومسؤولو الصيانة دورًا هاما، حيث تتمثل مهمتهم في التواجد على مدار 24 ساعة لمواجهة أي عطل فني في أحد الأجهزة الطبية بأي غرفة في المستشفى، وبحسب رواية «عرفات»، حتى وإن كان في وقت نومه، يستيقظ مسرعا، يرتدي ملابسه الواقية كاملة البدلة والكمامة وواقي الوجه والقفازات قبل الدخول على المريض في الغرفة التي تعطل بها أحد الأجهزة للوقاية من العدوى.

حرص الرجل الثلاثيني على تناول جرعة اللقاح في مقدمة المتلقين له في مستشفى قها للعزل، يرجع إلى رغبته في الوقاية خوفا على حياته وعلى أطفاله الصغار، «من أسبوعين أنا كنت مشتبه في إصابتي بالفيروس وعزلت نفسي لحد ما اتحسنت واتأكدت من سلبية المسحة، إحنا أكتر ناس معرضين للإصابة أي وقت ولازم ناخد اللقاح»، وبحسب وصفه، لديه ثقة كبيرة في خطة وزارة الصحة وعلى رأسهم الوزيرة الدكتورة هالة زايد.


مواضيع متعلقة