«ماشي بمسكن».. حملة طلابية للتوعية بمخاطر المسكنات: أضرارها خطيرة

«ماشي بمسكن».. حملة طلابية للتوعية بمخاطر المسكنات: أضرارها خطيرة
الإفراط في تناول المسكنات والتحذيرات المتتالية من مخاطرها في الآونة الأخيرة، خاصة في ظل انتشار وباء كورونا، لما تسببه من مشكلات صحية بداية من ضعف المناعة قد تصل إلى الفشل الكلوي، عادة صحية سلبية حاول عدد من طلاب كلية الإعلام جامعة القاهرة تغييرها وتعديل السلوك المجتمعي السائد بشأنها في حملة توعوية جديدة باسم «ماشي بمسكن».
الحملة التي تهدف إلى التوعية بأضرار المسكنات ومخاطرها الصحية التي قد تصل إلى قرح المعدة والفشل الكلوي ونزيف الكبد، حاول الشباب القائمين عليها ضمن مشروع التخرج الخاص بهم، عرض حلول بديلة للمسكنات مثل التدليك الصيني والوخز بالإبر، إلى جانب الحلول الطبيعية كالأعشاب والتمارين الرياضية، وبحسب قول خلود بدر، واحدة من الشباب القائم على الحملة، تم إجراء دراسة على ١.٣٥٧ فرد من مختلف الفئات العمرية ومن الجنسين ومختلف المستوي التعليمي ومنهم ١٨٠ فرد أمي.
40% من جمهور الدراسة يعانون من الآثار الجانبية للمسكنات
أوضحت نتائج الدراسة أن 50% من الجمهور لايدركون أضرار المسكنات و40% منهم يعانون من آثارها الجانبية، وبحسب رواية خلود لـ«الوطن» تؤثر إعلانات المسكنات التلفزيونية على سلوك الجمهور بشكل كبير في تناول تلك المسكنات دون استشارة طبيب، حسبما تبين من خلال الدراسة الخاصة بفريق الحملة التوعوية.
اعتمد شباب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام قسم العلاقات العامة، على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لمبادرتهم التوعوية، من تدشين صفحة رسمية للمبادرة تحمل اسمها مع الاستمرارية في نشر كافة المعلومات الطبية المرتبطة بهدف الحملة، مستهدفين في ذلك أصحاب مراكز الحلول البديلة لدعمهم وتشجيع الجمهور للإقبال عليها.
عرضت الحملة تجارب لحالات عانت من المسكنات وتضررت أعضاء من أجسامهم لدرجة الاستئصال ومنهم من فقد أفراد من أسرته بسببها، بحسب قول الطالبة خلود.
انطلقت الحملة الطلابية برعاية عميدة كلية إعلام الدكتورة هويدا مصطفى، وتحت إشراف الأستاذ دكتور داليا محمد عبدالله رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان ويعاونها كل من الدكتورة فاتن رشاد والدكتور أحمد رحمة بالقسم.
«نفسنا وزارة الصحة تتبنى الحملة وتدعمنا»، استكملت طالبة الفرقة الرابعة حديثها عن حملتهم الدعائية«ماشي بمسكن»، لافتة إلى أن وسائل الإعلام والجهات المسئولة مكن الممكن أن يكون لها دورًا فعالًا في نشر فكرة الحملة لتوعية الجمهور بأضرارها وتشجيعهم لاستخدام بدائلها.