«جبروت الحما».. طردت أرملة ابنها وأحفادها في الشارع وحرمتهم من الميراث

«جبروت الحما».. طردت أرملة ابنها وأحفادها في الشارع وحرمتهم من الميراث
- الزوجة
- أطفالها الثلاثة
- الطفل الرضيع
- أحفادها
- نفقات دراستهم
- الزوج
- الزوجة
- أطفالها الثلاثة
- الطفل الرضيع
- أحفادها
- نفقات دراستهم
- الزوج
قصة أغرب من الخيال، عاشت فصولها زوجة شابة وطفليها، على يد حماتها، وهي خالتها في نفس الوقت، بالإضافة إلى إخوة زوجها الراحل، أبناء خالتها، الذين أذاقوها ألوان العذاب، منذ مقتل زوجها، لتبدأ الأم في الانتقام من زوجة ابنها، التي أصبحت أرملة وهي في عمر 23 سنة، وترك لها زوجها طفلين، أحدهما كان ما زال جنيناً في أحشائها.
قامت الجدة بطرد زوجة ابنها الراحل وأطفاله، حتى لا تتحمل نفقة الولادة، واستولت على منقولاتها، ولم تسمح لهم بالعودة إلى المنزل، إلا بعد صدور حكم من المحكمة بتمكين الزوجة من شقة أبنائها، إلا أن مكائد حماتها لم تتوقف عند هذا الحد، حيث قامت بطرد زوجة ابنها وأحفادها مرة أخرى، مما اضطرهم إلى العيش في الشارع، قبل أن يقوم أحد أقارب الأرملة الشابة باستضافتها وأبنائها مؤقتاً.
تحدثت الأرملة الشابة لـ «الوطن» قائلةً: «تزوجت من ابن خالتي، كان يتمتع بكل الصفات الطيبة، ولكن زواجنا لم يكن يروق لخالتي، التي وقفت لنا بالمرصاد، وكانت ترفض ارتباطي بابنها، وكانت تثير المشاكل معي بشكل دائم»، مشيرةً إلى أنه رغم زواجهما في عام 1999، استمر لمدة 6 سنوات، أنجبا خلالها طفل وكانت حاملاً في الثاني، عند مقتل زوجها «عمرو أ».، فإن والدته لم تتوقف عن إثارة المشاكل، وبعد وفاة زوجها، قامت بطردها وأبنائها من منزلهم.
وأكدت أنها لم تعرف سبباً واضحاً لكل هذه المشاكل، غير أن حماتها «كانت بتغير على ابنها مني بصورة غير مفهومة»، وكانت دائماً تردد جملتها المعتادة «لو عايزني أرتاح طلقها»، وأضافت أن زوجها الراحل كان يعمل سائقاً، ويمتلك «سوبر ماركت» كبير، وقالت: «رغم أنه ترك لنا خيراً كثيراً، إلا أن خالتي وابنها وضعوا إيديهم على كل حاجة، وطردوني من البيت مع أولادي علشان ما يتحملوش مصاريف الولادة».
وعن ملابسات مقتل زوجها، قالت: «كان زوجي في أحد الأفراح، شاهد شقيقه يتعارك مع أحد الأشخاص، قام بضربه في وجهه، فذهب زوجي إلى والد ذلك الشاب، بينما خرج القاتل من أحد الشوارع المظلمة، وطعن زوجي بسكينة في قلبه، ليتوفى على الفور أمام الجميع»، مشيرةً إلى أنه تم معاقبة قاتل زوجها بالسجن 7 سنوات، بتهمة «ضرب أفضى إلى موت»، حيث كان المتهم لا يزال «قاصراً» وقت ارتكاب الجريمة.
وأشارت «ليلى» إلى أن جدة أبنائها طردتهم من الشقة، كما استولت على المبالغ المالية التي أودعها زوجها الراحل في دفتر توفير خاص بأبنائها، وهو ما تم إثباته في أحد المحاضر الرسمية، حتى حصلت على حكم بتمكينها من شقة أبنائها في عام 2007، وبالفعل أقامت في الشقة مع أبنائها حتى عام 2018، وطوال 16 سنة، لم تتوقف فيها الإهانات والشتائم التي تتعرض لها يومياً من قبل حماتها وأبنائها، حتى أن عمة أبنائها استولت على قطعة أرض كانت مملوكة لزوجها الراحل، بعد أن قامت الجدة بكتابتها باسم ابنتها.
وأضافت أنها مع بلوغ ابنها الأكبر سن 18 عاماً، والتحاقه بالجامعة، قررت السفر للعمل في إحدى البلدان العربية، حتى تتمكن من تدبير احتياجات أبنائها، الذين تركتهم لدى أقاربها، بعدما فقدوا كل ما كان يمتلكه والدهم، حيث قامت جدتهم وعمهم بالاستيلاء على ورثهم من والدهم الراحل، حتى فوجئت مؤخراً بقيام خالتها باستخراج أوراق لهدم العقار وإعادة بنائه لصالح ابنها، الذي كان سبباً في مقتل زوجها، حتى تطردهم في الشارع مرة أخرى، رغم أن العقار حالته جيدة.