أدموند غريب: التحديات ستكون كبيرة أمام الرئيس الأمريكي الجديد

أدموند غريب: التحديات ستكون كبيرة أمام الرئيس الأمريكي الجديد
قال أدموند غريب، استاذ العلاقات الدولية بجامعة جورج تاون بواشنطن، إن عدم حضور الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب مراسم تولي الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن يؤكد وجود انقسامات وخلافات مازالت على أشدها ما بين الرئيس القديم والجديد، والتحديات ستكون كبيرة أمام الرئيس الجديد.
الرئيس الأمريكي الجديد أكد على أنه سيعمل على تحقيق مصالح الأمريكان
وأضاف «غريب»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم» والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي والمذاع على فضائية «الحياة»، أن الرئيس الأمريكي الجديد أكد على أنه سيعمل على تحقيق مصالح الأمريكان جميعا دون استثناء، وهو ما كان ينتظره الكثير من مواطني أمريكا.
وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من تحديات كبيرة تتمثل في الوضع الاقتصادي المتدهور وزيادة أعداد البطالة لإغلاق الشركات الكبرى أبوابها جراء جائحة فيروس كورونا، وكذا علاقة أمريكا بدول العالم أجمع، والأولويات ستركز بشكل أكبر على الوضع الداخلي وإيصال اللقاحات لمئات الملايين من الأمريكان، وهو تحدي كبير بعد وصول عدد الوفيات لـ410 ألف أمريكي: «التحديات ستكون كبيرة أمام الرئيس الأمريكي الجديد، وهو ما يتطلب توحيد الشعب الأمريكي ورائه لتحقيق مبتغاه».
خلافات كبيرة بداخل الحزب الديمقراطي لوجود قوة ضد سياسات ترامب
مؤكدًا أن 91% من الأشخاص الذين صوتوا للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب سيصوتون له حال تنافس على منصب رئيس الجمهورية مرة أخرى، كما وأن هناك خلافات كبيرة بداخل الحزب الديمقراطي لوجود قوة ضد سياسات ترامب، ومن المتوقع إحداث انقسام بداخل الحزب بين تيار يسار الوسط والقيادات التقليدية الحزبية.
سنرى نوع من التعاون بين تلك التيارات
وأشار إلى أن هناك خلافات ومصالح مشتركه بين التيار التقليدي بالحزب الديمقراطي ومثيله في الحزب الجمهوري، كما وأن هناك رغبة في بدء مرحلة جديدة والعودة للأوضاع التقليدية التي سبقت انتخاب الرئيس دونالد ترامب: «سنرى نوع من التعاون بين تلك التيارات، ولاعبًا دور أساسي في إيصال بايدن للسلطة، وسيطالبوه بتبني سياسات وأجندات تخدمهم سياسيا، وفي حال لم يفعل ذلك سيواجه مشكلات في تمرير جزء من أجنداته».
إلغاء بعض القرارات الرئيسية من قبل الرئيس الأمريكي الجديد كان أمرا متوقعا
وتابع: «إلغاء بعض القرارات الرئيسية من قبل الرئيس الأمريكي الجديد كان أمرًا متوقعا، ومن المستبعد أن تترك مثل تلك القرارات الخلاف حولها، وقد نرى خلافات بين الحزب الديمقراطي».