مشروعات شبابية بـ16 مليون جنيه لمكافحة الهجرة غير الشرعية بالفيوم

مشروعات شبابية بـ16 مليون جنيه لمكافحة الهجرة غير الشرعية بالفيوم
- الفيوم
- محافظ الفيوم
- إطسا
- مبادرة رئيس الجمهورية
- تطون
- منية الحيط
- جهاز تنمية المشروعات
- الصرف الصحي
- الفيوم
- محافظ الفيوم
- إطسا
- مبادرة رئيس الجمهورية
- تطون
- منية الحيط
- جهاز تنمية المشروعات
- الصرف الصحي
أكد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، أنّ جهاز تنمية المشروعات بالمحافظة يعمل على ثلاثة محاور، تشمل تمويل المشروعات والخدمات المالية وتنمية المجتمع، لافتاً إلى أنه تم البدء في إحلال وتجديد شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، وتطوير عدد من المدارس والوحدات الصحية في عدد من القرى، بواسطة جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية.
وأعلن المحافظ، في تصريحات له اليوم الأربعاء، أنه تم تخصيص 16 مليون جنيه لفتح مشروعات للشباب بقرى «تطون، وشدموه، ومنية الحيط»، لمجابهة الهجرة غير الشرعية، إلى جانب بدء تشغيل مشروعين لتدريب الشباب والفتيات على الحرف اليدوية، يستهدفان 2000 شاب وفتاه، والاهتمام بتنمية قرية «المحمودية»، كإحدى قرى الظهير الصحراوي من خلال إنشاء مشروع تكاملي.
وواصل محافظ الفيوم، لليوم الثاني على التوالي، جلسات الحوار المجتمعي، حيث التقى اليوم الأربعاء أهالي قرى مركز إطسا، في إطار المبادرة الرئاسية لتطوير 1000 قرية على مستوى الجمهورية، للوقوف على المطالب والاحتياجات الفعلية لأهالي المركز والقرى، لوضعها في خطط التطوير المزمع تنفيذها.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عُقد بمركز شباب إطسا، بحضور الدكتور محمد عماد، نائب المحافظ، والمهندس أيمن عزت، السكرتير العام المساعد لمحافظة الفيوم، وسارة عيد، رئيس وحدة الشفافية والمشاركة المجتمعية بوزارة المالية، ووكلاء الوزرات المعنية بوضع خطط التطوير، ورئيس مركز ومدينة إطسا، ومدير فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالفيوم، وممثلي الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، وعدد من أهالي المركز والقرى.
في بداية اللقاء، شدد محافظ الفيوم على أنّ مطالب أهالي القرى الأكثر احتياجاً، من المطالب المشروعة ،وتأتي على رأس أولويات الدولة المصرية، لافتاً إلى أنه تم إدراج قرى مركز إطسا بالمبادرة مع قرى ومركز يوسف الصديق، بعد مراجعة المؤشرات الخدمية والتنموية بالمركز، ووجد أن هناك ضرورة حتمية لضمه للمبادرة الرئاسية لتطوير 1000 قرية على مستوى الجمهورية، كما ثمن دور وزارات المالية والتخطيط والتنمية المحلية في جعل المواطن شريكاً أساسياً في وضع رؤيته لخطط التطوير، بناءً على الاحتياجات الفعلية، من خلال نموذج الموازنة التشاركية.
وأكد «الأنصاري» على أنّ القرى المستهدفة بمركز إطسا للتطوير من خلال المرحلة الثانية لحياة كريمة، وضمن المبادرة الرئاسية لتطوير 1000 قرية مصرية، تهدف إلى أن يشعر المواطن بجودة الخدمات المقدمة، ودخول خدمات جديدة لم تكن موجودة بالقرى المزمع تطويرها، لافتاً إلى أنّ الحوار المجتمعي عبارة عن منهج عمل للاستماع للمواطن ووضعه شريك أساسي في عرض رؤيته لوضع الخطط الخدمية وتوفيقها مع الخطط الاستثمارية تبعاً للمطالب والاحتياجات الفعلية.
واستعرض بعض المواطنين عدداً من مطالبهم واحتياجاتهم بقطاعات مياه الشرب والصرف الصحي، والطرق، والنقل والمواصلات، والصحة، والتعليم، والشباب والرياضة، والطب البيطري، والزراعة، والري، والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، فضلاً عن المطالبة بتطوير قرية المحمودية إحدى قرى الظهير الصحراوى في إطسا، وغيرها من القطاعات الخدمية التي تتصل بمطالب المواطنين في مختلف قرى المركز.
وأوضح محافظ الفيوم أنه خلال الفترة الماضية تم عقد أكثر من اجتماع دوري مع التنفيذيين، لرصد الاحتياجات الفعلية لقرى مركز إطسا، لوضعها بخطة التطوير المزمع تنفيذها بالقرى المستهدفة، مشيراً إلى أنّ الحوار المجتمعي يهدف إلى المشاركة الإيجابية للمواطن في وضع رؤيته بالتنسيق مع الجهاز التنفيذي، لافتاً إلى عقد لقاء آخر خلال المرحلة القادمة بعد مراجعة مطالب المواطنين مع الخطة الموضوعة بالفعل، لتحديد المشروعات التي سيتم تنفيذها وآليات التطوير والجداول الزمنية لذلك.
وأضاف المحافظ أنّ منظمات المجتمع المدني شريك أصيل، في عرض أفكاره ووضع رؤيته بخطط تطوير القرى المستهدفة، جنباً إلى جنب مع مطالب المواطنين بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، لافتاً إلى أنّ مصادر تمويل المشروعات تأتي على محاور ثلاث أولها الخطة الاستثمارية "الموازنة العامة" وثانيها تمويل الوزرات، وثالثها التمويل القطاعي، فضلاً عن مشاركات المجتمع المدني والمبادرات الشبابية الجادة، ولفت المحافظ إلى أنّ الدولة تؤكد على النزول للمواطن والاستماع لمطالبه واحتياجاته على أرض الواقع.
وأكد «الأنصاري» على أهمية التشبيك بين مختلف الجهات لوضع رؤية واضحة للتطوير، من خلال الخطط المحكمة على أسس علمية مدروسة لتطوير القرى المستهدفة في مركز إطسا، موضحاً أنّ المركز يضم تجمعات عمرانية كبيرة غير مخططة، إضافة لكثرة المجاري المائية المتاخمة للطرق، مما يحتاج لجهود أكبر في عمليات التطوير، مشيراً إلى أنّ الدولة تسير بخطى متسارعة للارتقاء بشتى القطاعات الخدمية منها والتنموية، رغم ما واجهها من تحديات بسبب أزمة كورونا التي تسببت في بطء العمل في كثير من المشروعات.
وشدد محافظ الفيوم على التركيز في المشروعات القائمة على استغلال الميزات النسبية والمقومات البيئية والطبيعية، والاهتمام بالمشروعات كثيفة العمالة وخاصة مشروعات الصناعات القائمة على القطاع الزراعي، مشيراً إلى أنّ الدولة شهدت طفرة تنموية كبيرة خلال الـ 6 سنوات الماضية، والتحرك على مسارين من خلال تنفيذ المشروعات العملاقة والنظر لاحتياجات المواطن.
وفي السياق نفسه أوضح نائب محافظ الفيوم أن العمل بمختلف المشروعات يتم من خلال أبناء المواقع التى تنفذ بها، بما يعود عليهم بالنفع ويشعرهم بأنهم شركاء فيه، لافتاً إلى التعاون البناء والمثمر مع فرع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بالفيوم، بجانب عدد من الجمعيات الأهلية بالقطاعين الخدمي والتنموي.