«تويتر» يستمر في حذف الحسابات.. والرابط بين معظمها ترامب

كتب: محمد عبدالعزيز

«تويتر» يستمر في حذف الحسابات.. والرابط بين معظمها ترامب

«تويتر» يستمر في حذف الحسابات.. والرابط بين معظمها ترامب

منذ بداية عام 2021 وموقع التغريدات الشهير «تويتر» لا يرحم أحد، فكل مسؤول يخلي بسياسات الموقع يكون نصيبه إيقاف حسابه، كان أبرزهم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، على خلفية إثارته المستمرة للجدل من خلال تغريداته.

آخر الحسابات التي علقها «تويتر» مؤقتاً، هي للنائبة الأمريكية مارجوري تايلور جرين وذلك بسبب انتهاكات متكررة للقواعد الجديدة التي وضعتها الشركة الأمريكية بعد الهجوم على مبنى الكونجرس الأمريكي في الأحداث الشهيرة التي جرت في 6 يناير الجاري.

المتحدث باسم «تويتر» قال في تصريح صحفي، أن حساب «تايلور» سيغلق مؤقتًا بسبب انتهاكات عديدة لسياسة النزاهة المدنية الخاصة بالموقع.

 حظر حساب «ترامب» نهائيا

وأبرز الأسماء التي علقها «تويتر» مؤخرًا كان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، بسبب تحريضه المتكرر على العنف، وذلك في بيان رسمي أعلنه موقع التغريدات.

اقرأ: تصدر تويتر.. كيف يرى المصريون شكل الحياة بعد 30 عاما 

وأتى تعليق الحساب بعد يومين من أحداث العنف في مبنى الكونجرس الأمريكي، حيث قال «تويتر» في بيان له: «بعد المراجعة الدقيقة للتغريدات المنشورة على الصفحة الرسمية لترامب، علقنا الحساب نهائيًا بسبب خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف من جانب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته».

تعليق حساب لانتحال شخصية ترامب

وفي نفس يوم تعليق حساب ترامب، قام «تويتر» بتعليق حساب النائب الفرنسي، واكيم سون فورجيه، بتهمة انتحاله شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقام «فورجيه»، باستبدال صورة حسابه الشخصي واسمه بصورة واسم دونالد ترامب، وذلك بعد أن علق تويتر حساب ترامب بشكل دائم.

وقال «فورجيه» أن حسابه تعرض للاختراق، وليس هو من قام بانتحال شخصية ترامب والتغريد باسمه.

تعليق حساب مسؤول إيراني

وفي نهاية عام 2020، قام «تويتر» بتعليق حساب الإيراني محسن رجائي، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، دون إبداء أي أسباب للإيقاف.

وأوضح ناشطون أن «التغريدة الأخيرة لمحسن رضائي، وهو القائد السابق للحرس الثوري أثناء الحرب العراقية الإيرانية، هي السبب في تعليق حسابه».

وكان المسؤول الإيراني غرد قائلاً: «إيران لا يجب أن تنتظر رفع العقوبات من الحكومة الأميركية الجديدة، بل أن تقفز من فوق الجدار الأميركي مع تقوية الاقتصاد وتعزيز الأمن في الداخل وتقوية جبهة المقاومة في المنطقة».


مواضيع متعلقة