الكنيسة تمنع الأقباط من صلوات قداس عيد الغطاس والأديرة تغلق أبوابها بسبب كورونا

كتب: مصطفى رحومة:

الكنيسة تمنع الأقباط من صلوات قداس عيد الغطاس والأديرة تغلق أبوابها بسبب كورونا

الكنيسة تمنع الأقباط من صلوات قداس عيد الغطاس والأديرة تغلق أبوابها بسبب كورونا

تقيم الكنائس القبطية الأرثوذكسية، مساء غد الإثنين، قداسات عيد الغطاس المجيد، وفقا للاعتقاد المسيحي، والتي تقام دون حضور شعبي في إطار إجراءات مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث تقرر إن تقام القداسات بحضور الكهنة و20 من الشمامسة فقط، فيما يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وفق ذات القواعد، قداس العيد بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وفقا لعادته كل عام.

الأديرة تعتذر عن استقبال الكهنة وأسر الرهبان

وقررت الأديرة القبطية، استمرار غلق أبوابها وقصر قداسات عيد الغطاس على الرهبان فقط، واعتذرت عن استقبال الكهنة وأسر الرهبان، أو أي زيارات خلال تلك الفترة في إطار مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وعيد الغطاس، الذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الثلاثاء المقبل، وفق تقويم الكنائس الشرقية، هو ذكرى تعميد المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن، حسب الاعتقاد المسيحي، ويعتبر من الأعياد السيدية الكبرى، أي من الأعياد الخاصة بالسيد المسيح.

عيد الغطاس يتميز بطقس اللقان

ووفقا لطقس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يتميز الاحتفال بعيد الغطاس، بتقديس ومباركة المياة خلال قداسات العيد والتي يتم الاحتفاظ بها طوال العام، وذلك خلال صلوات ما يسمي بـ اللقان، فيما يصوم الأقباط لمدة ثلاثة أيام قبل العيد صيام برامون الغطاس، ويمتنعون فيه عن أكل اللحوم.

وتستمر احتفالات الأقباط الأرثوذكس بعيد الغطاس المجيد لمدة 3 أيام، ويحرص الأقباط على أداء طقس المعمودية لأطفالهم وهو أحد أسرار الكنيسة السبع.

وعيد الغطاس كذلك يشتهر لدى الأقباط بالأكلات الروحية، حيث يحرص الأقباط الأرثوذكس على تناول القلقاس والقصب خلاله بسبب اعتقادهم بأن له رموز روحية منها أن نبات القلقاس يزرع عن طريق دفنه كاملًا في الأرض ثم يصير نباتًا حيًا صالحًا للطعام، وتعتبر المعمودية هي دفن للإنسان تحت المياه وقيامه مع السيد المسيح كما حدث له عند التعميد في نهر الأردن، أما القصب فلونه الأبيض يرمز للنقاء الذي توفره المعمودية حسب الاعتقاد المسيحي.


مواضيع متعلقة