شعبة السياحة تطالب بإدراج صغار المستثمرين ضمن مبادرة الدعم

شعبة السياحة تطالب بإدراج صغار المستثمرين ضمن مبادرة الدعم
- جنوب سيناء
- شرم الشيخ
- غرفة السياحة
- الغرفة التجارية
- مبادرة وزارة المالية
- كبار المستثمرين
- القطاع السياحي
- جنوب سيناء
- شرم الشيخ
- غرفة السياحة
- الغرفة التجارية
- مبادرة وزارة المالية
- كبار المستثمرين
- القطاع السياحي
قال أحمد الشيخ، رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء، إن المبادرة التي قدمتها وزارة المالية لدعم كبار المستثمرين والشركات السياحية الكبرى بجنوب سيناء، تعد بارقة أمل لدعم المستثمرين والتشجيع على الاستثمار بالمحافظة، خاصة أن المبادرة تتضمن إقراض كبار المستثمرين من أصحاب المنشآت السياحية والفندقية، لسداد أجور العاملين واحتياجات التشغيل، وإسقاط الضرائب العقارية عنهم خلال فترة تراجع القطاع السياحي.
وطالب بضرورة وضع صغار المستثمرين وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، العاملة في قطاع السياحة والمسجلة بالغرفة التجارية بجنوب سيناء، ضمن استراتيجية الدعم المقدمة من وزارة المالية أسوة بكبار المستثمرين والشركات الكبرى.
وأوضح رئيس شعبة السياحة والفنادق،في تصريح له، اليوم الأحد، أن شعبة السياحة والفنادق تقدمت بطلب رسمي إلى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بجنوب سيناء، لوضع صغار المستثمرين وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن استراتيجية الدعم، واعفائهم من الالتزامات الضريبية، لحين عودة القطاع السياحي ونهوضه من كبوته خاصة بعد جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأكد رئيس شعبة السياحة والفنادق، أن مدينة شرم الشيخ كانت تحتل المركز الأول كأفضل مقصد سياحي في العالم عام 1997، واحتلت المركز الخامس في عام 2004، ولكن بعد أن أصبحت شرم الشيخ ضمن منظمة السياحة العالمية ومن المقاصد السياحية على الخريطة السياحية حدثت تفجيرات طابا في أكتوبر 2004، والتي أودت بحياة ما لا يقل عن 34 شخصًا، وإصابة أكثر من 150 بجراح، وتلاها تفجيرات شرم الشيخ عام 2005، ثم تفجيرات دهب سنة 2006، تراجع القطاع السياحي بها بنسبة طفيفة.
وأشار إلى أن القطاع السياحي تأثر أيضًا بهجمات أسماك القرش المفترسة التي حدثت بمدينة شرم عام 2010، والتي تسببت في وفاة بعض السائحين، وبعد أن أصبحت شرم الشيخ امنة، و بدأ القطاع السياحي في التعافي، ثم بدأت احداث ثورة 25 يناير 2011، وظهرت المؤامرة الحقيقية على القطاع السياحي بحادثة سقوط الطائرة الروسية فى اواخر شهر سبتمبر 2015 والتى كان على متنها سائحين روس كانوا مغادرين من شرم الشيخ بعض قضاء اجازتهم وهذا ما جعل العديد من الدول المصدرة للسياحة لنا أن تتخذ قرار بمنع السفر إلى شرم الشيخ كانجلترا وايطاليا وروسيا
وأضاف، نحن في أزمة فيروس كورونا المستجد الذى أثر بدرجة كبيرة على قطاع السياحة بجنوب سيناء، هذه المحافظة التي تعتمد على السياحة الأجنبية الوافدة إليها من خارج مصر وقد تراجع القطاع السياحي بدرجة كبيرة مما دفع صغار المستثمرين من أصحاب الأنشطة السياحية إلى غلق شركاتهم وأنشطتهم بجنوب سيناء نظرًا إلى قلة الموارد المالية وعدم دعمهم من قبل الحكومة المصرية.