أبطال «الجيش الأبيض» على الخط الأول لمواجهة فيروس كورونا (فيديو)

أبطال «الجيش الأبيض» على الخط الأول لمواجهة فيروس كورونا (فيديو)
- الجيش الأبيض
- فيروس كورونا
- برنامج صباح الخير يا مصر
- الإعلامي محمد الشاذلي
- الإعلامية هدير أبو زيد
- الجيش الأبيض
- فيروس كورونا
- برنامج صباح الخير يا مصر
- الإعلامي محمد الشاذلي
- الإعلامية هدير أبو زيد
عرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يقدمه الإعلامي محمد الشاذلي والإعلامية هدير أبو زيد، المذاع على فضائية القناة الأولى، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «أبطال الجيش الأبيض على الخط الأول لمواجهة فيروس كورونا».
وجاء في التقرير، أنه ما زال جيش مصر يقف ببسالة منقطعة النظير على خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس كورونا اللعين، منذ بداية الجائحة وحتي اللحظة، ورغم تساقط حالات الوفيات ووقوع إصابات بين صفوفهم: أطباء، وصيادلة، وممرضين، وفنيين صحيين، وأخصائي تحاليل، وقد زاد عدد وفيات الأطباء في الموجة الثانية لجائحة كورونا عن الموجة الأولى، وفقا لتصريحات المسؤولين بسبب شراسة وسرعة انتشار الفيروس، حتى وصل عدد وفيات الأطباء في الموجة الثانية فقط إلى 293 شهيدا.
وأضاف التقرير، أنه ربما آخر هذه الحالات الدكتور حمدي الطباخ، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، الذي رحل منذ يومين، إثر إصابته بفيروس كورونا، منذ أسبوعين، ونقل بعدها لمستشفى قها المركزي، وبعدها لـ«العجوزة»، بعد تدهور حالته الصحية، حتى توفي هناك.
وأشار التقرير، إلى أنه بالنسبة لأول حالة وفاة في الموجة الأولى كانت للدكتور أحمد اللواح، أستاذ التحاليل بكلية الطب بجامعة الأزهر، الذي بدأت به نقابة الأطباء سجل الوفيات لأعضائها المتوفين بفيروس كورونا، كأول طبيب شهيد بالفيروس، وأحد أبناء محافظة بورسعيد، الذي رحل عن عالمنا في 30 مارس الماضي، في مستشفى العزل بالإسماعيلية، عن عمر يناهز الـ57 عاما.
ونوه التقرير، إلى أنه بخلاف الأطباء فهناك ما يقرب من 70 صيدليا أيضا توفوا بفيروس كورونا، بالإضافة لعشرات الوفيات في صفوف قطاع التمريض، ولكن لا توجد أعداد محددة مُعلنة لوفيات التمريض حتى الآن.
وأوضح التقرير، أن قصص التضحيات بين صفوف جيش مصر الأبيض لا تنتهي، ربما قصة الطبيب محمود سامي، واحدة من أكبر القصص؛ إذ فقد بصره نتيجة العمل المتواصل بمستشفى العزل، والدكتور سيد نادي كامل، أخصائي الحميات، الذي رفض أن تتعامل زميلته الحامل مع أحد المرضى المشتبه بإصاباتهم بفيروس كورونا، في مستشفي حميات سملوط، خوفا عليها، وأصيب بالفيروس من الحالة، وتوفي على إثرها.
وأكد التقرير، أن الفريق الطبي هو البطل الحقيقي الذي لا يزال يدفع الثمن غاليا، دفاعا عن كل المصريين، مشددا على أن أقل ما يجب أن نقدمه لهم هو الحفاظ على أنفسنا، ونتبع الإجراءات الاحترازية كافة، لتقليل الضغط الواقع عليهم.