هشام طلعت مصطفى: تأثير كورونا واضح على العالم مش سوق العقارات بس

كتب: محمد خاطر

هشام طلعت مصطفى: تأثير كورونا واضح على العالم مش سوق العقارات بس

هشام طلعت مصطفى: تأثير كورونا واضح على العالم مش سوق العقارات بس

قال هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني «مجموعة طلعت مصطفى»، إن تأثير وباء كورونا السلبي لم يختص القطاع العقاري فقط، بل شمل ووصل إلى كل القطاعات ونواحي الاقتصاد محليا وعالميا، فقد حصل تأثير على مستوى الدخول لجميع الفئات، ونقص بالقوة الشرائية والرغبة الشرائية كذلك، وتحجيم كبير وتحديد لمسائل اقتصادية على مستوى المجتمع ككل، وهذا ما كان له تأثير سلبي على القطاع السياحي والفنادق، والقطاع التجاريب وحتى على مستوى قطاع النقل.

الإسراع في عمليات تطعيم المواطنين

وأضاف «مصطفى»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، بحلقة اليوم الثلاثاء، من برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن الاهتمام بإسراع عمليات التطعيم لمواجهة الفيروس، أصبح ضرورة ملحة الآن، حتى نستطيع العودة إلى معدلات النمو التي كنا نسير عليها، فقبل هذا الوباء، كانت الدولة وصلت لمعدلات نمو في 2019، أكثر من هائلة وعظيمة، ولهذا يجب الإسراع في مسألة التطعيم وتفعيل الحماية من الإصابة بكوفيد، حتى نعود بالمجتمع لما كان عليه قبل 2019.

وعن تقديراته لحجم خسائر مجموعة طلعت مصطفى جراء هذا الوباء، أوضح أن القطاع العقاري ككل تأثر، منذ بداية انتشار الفيروس في مصر بمارس 2020، لافتا إلى أن خسائر السوق العقاري بتلك الفترة كانت كبيرة، وحدث نقص بنسبة تصل إلى 40% من حجم السوق العقاري بهذه الفترة بالأخص.

تعاملنا مع الأزمة بأفكار خارج الصندوق

وواصل: الصعوبات دائما حين تشتد تبدأ في ظهور الأفكار المبدعة التي توصف بأنها خارج الصندوق، حيث عملت الكثير من الشركات أصحاب الخبرات بأفكار فعالة لتنشيط مبيعاتها وتخطي الأزمة، وهو ما استطاعت أن تفعله مجموعة طلعت مصطفى خلال 2020، بعد أن توصلنا لأفكار غير مسبوقة في التعامل مع الجهاز المصري، منبها أنه هنا يجب أن يوجه شكره لمحافظ البنك المركزي، لإيجابيته في التعامل مع الأزمة وحرصه على الاستماع ومناقشة كل الأطراف.

وأكمل: توجيهات محافظ البنك المركزي، ساعدت بشكل كبير وبإيجابية في الحفاظ على الشركات والكيانات والجهاز المصرفي، عبر الكثير من المبادرات التي تم تقديمها وتفعيلها، ما عاد بأثر إيجابي على استعادة الدور الاقتصادي بشكل أفضل.


مواضيع متعلقة