سجانات يعترضن على صورتهن فى «سجن النسا» والمؤلفة ترد: «أنا بكتب دراما مش فيلم تسجيلى»

سجانات يعترضن على صورتهن فى «سجن النسا» والمؤلفة ترد: «أنا بكتب دراما مش فيلم تسجيلى»
أثار مسلسل «سجن النسا» ضجة كبيرة، واختلفت حوله ردود الفعل، ففى الوقت الذى أشاد فيه النقاد والجمهور بالمسلسل، هناك فئة اعترضت عليه واعتبرته مخالفاً للواقع وهن السجانات اللاتى أبدين بوسائل مختلفة اعتراضهن على ما جاء فى المسلسل المأخوذ عن قصة للكاتبة فتحية العسال.
«متضايقة جداً من المسلسل، ومش أنا بس، لأ ده كل السجانات متضايقين، لأن مؤلفة المسلسل، الكاتبة مريم نعوم، قعدت معانا وحكينا ليها كل حاجة عننا بصراحة من السلبيات والإيجابيات وعن مشاكلنا وحياتنا وظروفنا»، قالتها إحدى السجانات العاملات فى سجن النساء بالقناطر.
السجانة التى طلبت عدم ذكر اسمها، أكدت أنها من خلال مشاهدتها للمسلسل حتى الآن ترى وزملاؤها أن المسلسل لم ينقل واقعاً حقيقياً، بل هو مغاير لما يعشنه، لأنه أظهر الجوانب السلبية فقط فى حياتهن، وكان بعيداً كل البعد عن الجوانب الإيجابية.
«إحنا كسجانات حاسين إن بقى شكلنا وحش قدام ناسنا ومعارفنا وأهالينا اللى بيشوفوا المسلسل، عشان إحنا مش كده، وأخلاقنا مش سيئة، ومش بناخد رشوة، ولا حياتنا بالسلبية اللى ظهرت فى المسلسل دى»، قالتها السجانة معربة عن غضبها هى وزميلاتها من صناع المسلسل.
«من حقهم طبعاً إنهم يعترضوا، ويقولوا اللى هما عايزينه، لكن أتمنى أن يكون ردهم النهائى وحكمهم على الأحداث بعد انتهاء المسلسل، وليس فى منتصفه، أو من خلال ما شاهدوه حتى الآن، لأن المسلسل سيشهد العديد من الأحداث الجديدة فى الحلقات المقبلة»، رد مريم نعوم، مؤلفة المسلسل، التى أكدت أن حكم السجانات مبنى على العاطفة وحدها وليس مبنياً على أسس وقواعد، فهن لسن متخصصات فى الدراما، وبالتالى انتظارهن لمشاهدة باقى الحلقات قد يغير من وجهة نظرهن.
وأكدت «نعوم» أنها جلست بالفعل مع السجانات، وسمعت منهن حكايات، لكنها فى النهاية تكتب دراما وليست فيلماً تسجيلياً، والدراما بها مساحة كبيرة لإبداع المؤلف، فهى مزيج بين الواقع والخيال.