إبراهيم خان عاش 40 عاما بمصر ولم يطلب الجنسية: لا فرق بين الجنوب والشمال

إبراهيم خان عاش 40 عاما بمصر ولم يطلب الجنسية: لا فرق بين الجنوب والشمال
عاش الراحل إبراهيم خان في مصر مايزيد على 40 عامًا، وذاع صيته في عالم الفن الذي بدأ مشواره فيه قبل نهاية الخمسينيات من القرن الماضي، ولم يفكر يومًا في الحصول على الجنسية المصرية، «إيه الفائدة من نقل جنسيتي من الجنوب للشمال؟، ومصر والسودان بلدًا واحدًا».
إبراهيم خان، الذي يمر 14 عامًا على ذكرى رحيله لمغادرته دنيانا في مثل هذا اليوم 9 يناير عام 2007 بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 71 عاما باعتباره من مواليد 12 أغسطس عام 1936 لأب سوداني وأم مصرية.
عمل بإذاعة السودان حتى جاء للقاهرة لدراسة التمثيل
عاش إبراهيم خان، بالسودان في بداية حياته حتى أصبح مذيعًا بإذاعة ركن السودان، ونبرة صوته المميزة وملامحه التي كانت خليطا بين مصر والسودان، استطاع أن يلفت أنظار بعض صناع الفن خلال زيارتهم للخرطوم، وطلبوا منه الحضور للقاهرة للعمل بالسينما.
سارع إبراهيم خان، بالحضور إلى مصر، لدراسة التمثيل بمعهد الفنون المسرحية الذي طالما عشقه، ومن ثم انتهز الفرصة وقام بأدوار ثانوية على شاشة السينما.
اعتدى على سعاد حسني بالضرب الحقيقي «شروق وغروب»
«شروق وغروب» من أشهر الأفلام التي شارك فيها إبراهيم خان، أمام سعاد حسني، ورشدي أباظة، محمود المليجي، وخلال الأحداث التي تدور في أعقاب حريق القاهرة، اكتشف خيانة زوجته التي قامت بدورها سعاد حسني، الأمر الذي جعله يعتدي عليها بالضرب وتوجيه صفعات على وجهها.
وعن كواليس هذا المشهد، حكى «خان» في تصريحات له، بأن السندريلا طلبت منه ضرورة أن يكون الضرب حقيقيًا، وبالفعل اندمج للدرجة التي تسبب في إصابتها، ومكثت عدة أيام في المنزل حتى تماثلت للشفاء، ما جعله يشعر بالآسى واعتذر لـ«سعاد» التي لم تبد انزعاجًا مما أصابها.
«إلياهو جادوسكي» أحد كبار ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي، من الأدوار التي جسدها إبراهيم خان على شاشة التليفزيون من خلال مسلسل«رأفت الهجان»، ونجح في أداء هذا الدور وإتقانه للدرجة التي جعلت الجمهور يرتبط به.
وقدم إبراهيم خان، رصيدًا فنيًا يزيد عن 150 عملًا، ومن أبرز الأفلام التي شارك بها «الصعود إلى الهاوية»، و«دائرة الانتقام»، و«نهاية الشياطين»، و«البنت الحلوة الكدابة»، و«المذنبون»، ومن الأعمال الدرامية التي قدمها«أوبرا عايدة»، و«الإمام المراغي»، و«حبيب الروح»، و«ابن ماجة»، و«جواري بلا قيود»، و«الإمام محمد عبده»، و«نور الصباح».