عمرو موسى عن إصابته بكورونا: أنا بخير.. وحالتي الصحية مستقرة

عمرو موسى عن إصابته بكورونا: أنا بخير.. وحالتي الصحية مستقرة
- عمرو موسي
- فيروس كورونا
- مستشفيات العزل
- الموجة الثانية لفيروس كورونا
- عمرو موسي
- فيروس كورونا
- مستشفيات العزل
- الموجة الثانية لفيروس كورونا
كشف عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، عن تطورات حالته الصحية بعد إصابته بفيروس كورونا، ونقله لأحد المستشفيات بناء على نصائح الأطباء.
وأكد «موسى» في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنه بخير والحالة الصحية مستقرة وهو ما زال متواجدا بالمستشفى، موجها الشكر لـ«الوطن»، وكل متابعيه فى العالم العربي، ولكل من بادر بالاتصال أو بعث برسالة أو علق وأبدى الاهتمام، مؤكدا أنه بخير وأنه سيتجاوز تلك الأزمة الصحية بسلام.
وهنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق الأخوة الأقباط بأعياد الميلاد، مقدما التهنئة للبابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأقباط في مصر والعالم له.
اتصال شيخ الأزهر
يذكر أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أجرى الأحد الماضي، اتصالًا هاتفيًّا بالسيد عمرو موسى، للاطمئنان على صحته، عقب إعلان إصابته بفيروس كورونا.
وأعرب الإمام الأكبر، خلال الاتصال، عن خالص تمنياته لـ«موسى» بالشفاء العاجل، ودوام الصحة والعافية، داعيا المولى عزوجل أن يعجل بشفاء جميع المصابين حول العالم وأن يحفظ أسرهم وذويهم.
من جانبه وجه عمرو موسى الشكر للإمام الأكبر على هذه اللفتة الكريمة، معربًا عن خالص تقديره للأزهر الشريف وإمامه الأكبر.
العزل المنزلي ثم المستشفى
وكان أحمد كامل المستشار الإعلامي لـ عمرو موسى كشف كواليس نقل «موسى» لأحد المستشفيات بسبب إصابته بفيروس كورونا، مشيرا إلى أن عمرو موسى أجرى عدة فحوصات، وقرر الأطباء بعد ظهور نتيجة التحاليل، ذهابه للمستشفى ليكون تحت الرعاية والمتابعة الطبية المستمرة.
ونفى كامل أن يكون هناك تدهورا في صحة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، مؤكدا أن هناك متابعة مع الأطباء والوضع مستقر حتى الآن، وأنه يتلقى العلاج تحت إشراف ومتابعة عدد من الأطباء والأساتذة.
يذكر أن عمرو موسي شغل منصب وزير الخارجية المصري منذ عام 1991 وحتى عام 2001، حيث تم انتخابه أمينا عاما لجامعة الدول العربية في مايو 2001، وحتى 2011