ردود فعل دولية مرحبة بالمصالحة الخليجية.. وفيتش: نتائج إيجابية

ردود فعل دولية مرحبة بالمصالحة الخليجية.. وفيتش: نتائج إيجابية
- قمة العلا
- مجلس التعاون الخليجي
- المصالحة الخليجية
- قطر
- السعودية
- محمد بن سلمان
- تميم
- قمة العلا
- مجلس التعاون الخليجي
- المصالحة الخليجية
- قطر
- السعودية
- محمد بن سلمان
- تميم
توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بقمة دول مجلس التعاون الخليجي الـ41 التي عُقدت اليوم، في مدينة العلا السعودية، وما أسفرت عنه من نتائج، على صعيد تطبيع العلاقات والمصالحة بين أطراف الأزمة.
ورحب الاتحاد الأوروبي، اليوم، بقرار السعودية فتح الحدود المشتركة مع قطر. وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو: إن تطبيع العلاقات يشجع على استعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي، حسبما ذكرت العربية.
ترحيب يمني
وعلى الصعيد العربي، رحب اليمن بما وصفه بـ"الجهود الصادقة لإعادة اللُحمة بين الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي".
وأعربت وزارة الخارجية اليمنية في بيان، الثلاثاء، عن تطلع اليمن إلى أن تعالج القمة الخليجية الـ41 المنعقدة في مدينة العلا السعودية، القضايا العالقة وعودة العلاقات الخليجية إلى مجراها الطبيعي تحقيقاً لتطلعات قادة وشعوب المنطقة.
وعبر البيان عن تقدير اليمن العالي لحرص قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على توحيد الصف ولمّ الشمل من أجل مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وثمن الجهود المبذولة في هذ الشأن، وعلى رأسها جهود أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والتي جاءت تتويجاً لجهود الأمير الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح.
إشادة بحرينية
وفي سياق متصل، أعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين عن التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بمناسبة نجاح اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي اختتمت اليوم في محافظة العلا.
وأشاد ملك البحرين في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين بالجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، في الإعداد والتحضير لانعقاد هذه القمة المباركة عبر تسخير الإمكانيات كافة وتذليل الصعوبات التي أسهمت في نجاحها.
وأعرب ملك مملكة البحرين عن تقديره واعتزازه بالدور الريادي لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمر محمد بن سلمان، في تطوير مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس لتحقيق تطلعات وآمال شعوبه الشقيقة نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.
تعزيز الاقتصاد غير النفطي
وفي سياق متصل، توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أن يؤدي إنهاء المقاطعة بين قطر وجيرانها الخليجيين إلى تعزيز آفاق الاقتصاد غير النفطي لقطر، هذه الدولة الغنية بالغاز، على المدى المتوسط.
وقالت الوكالة في مذكرة بحثية، إن استئناف السفر سيؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة التدفقات السياحية ويمكن أن يدعم سوق العقارات التي كانت في حالة ركود منذ عدة سنوات، بحسب ما ذكرت العربية.
واعتبارا من مساء أمس، جرى فتح الأجواء والحدود بين السعودية وقطر. ووصل اليوم الثلاثاء وفد قطر برئاسة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمشاركة في القمة الـ 41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربي في العلا بالسعودية، بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وتتوقع فيتش أن يصل الدين العام الحكومي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي لقطر نحو 76% في 2020، مقارنة بـ 60% في 2017.
وأشارت إلى أن الالتزامات أو المطلوبات الطارئة كبيرة، خاصة للبنوك المحلية، إذ ارتفع صافي المطلوبات الأجنبية للمقرضين إلى 130 مليار دولار أو 70% من الناتج المحلي للبلاد.
وأشارت إلى أن وضع الأصول الحكومية الجيد يخفف بعض المخاطر الناجمة عن ارتفاع المديونية. وتقدر فيتش صافي الأصول الأجنبية السيادية لقطر عند 137% من الناتج المحلي الإجمالي لقطر لعام 2019.