فتاة تكتب رسالة انتحارها على «انستجرام» بعد وفاتها بيوم "لم أعد أتألم"

فتاة تكتب رسالة انتحارها على «انستجرام» بعد وفاتها بيوم "لم أعد أتألم"
- فتاة
- انتحار فتاة
- فتاة تنتحر
- انتحار
- الانتحار
- الانتحار في أمريكية
- رسالة انتحار
- انستجرام
- فتاة
- انتحار فتاة
- فتاة تنتحر
- انتحار
- الانتحار
- الانتحار في أمريكية
- رسالة انتحار
- انستجرام
في مفاجأة غريبة وصدمة كبرى تعرض لها متابعو إحدى الفتيات على تطبيق الصور الشهير «انستجرام»، حيث ظهر منشور خاص على صفحتها بعد مرور 24 ساعة من انتحارها توضح فيه سبب إقبالها على الانتحار.
يوشيفيد جوراي، فتاة أمريكية تبلغ من العمر 24 عاماً، أقبلت على الانتحار من ارتفاع 46 متراً في هدسون ياردز بـ نيويورك، وبعد وفاتها بيوم، نشرت منشوراً عبر إنستجرام، عبرت فيه أنها لم تعد تتألم، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
اكتشاف سر المنشور
وأثار المنشور دهشة عائلتها وأصدقائها ومتابيعها، لتتضح الأمور بعد ذلك أن المنشور قامت «جوراري» بجدولته، ليظهر في اليوم التالي لإنتحارها، ونشرت صورة لها وظهر وجهها مرفوعاً نحو الشمس ومصحوبة بتعليق مطول لها.
في بداية المنشور الذي تمت مشاركته مع 891 متابعًا لها، كتبت «جوراري» تحذيراً بالأحرف الكبيرة، أشارت فيه إلى أن المعلومات الواردة في المنشور «حساسة وصادمة» واقترحت على الأشخاص أن يجلسوا قبل قراءتها ويتأنون في القراءة.
رسالة الفتاة قبل انتحارها
وأقرت «جوراري» بأن نشر رسالة انتحار عامة على إنستجرام قد يسبب ألم كبيراً لوالديها.
وكتبت الفتاة:« لا أريد أن أفعل ذلك، أريد فقط أن أترك بصمتي الأخيرة على هذا العالم».
وأضافت: «لقد جعلتم حياتي أكثر امتلاءً وإشراقاً وسعادة مما كانت عليه بدونكم، دعمكم، تشجيعكم، عناقكم، دعواتكم، ابتساماتكم، نصوصكم، ووضع علامات لي في الميمز المضحكة».
واستكملت رسالتها قائلة: «لا أحد منكم كان بإمكانه فعل أي شيء - أو فعل المزيد - لمنع حدوث ذلك، لقد بذلتم جميعاً قصارى جهدكم، ولهذا أنا ممتنة إلى الأبد، آمل أن تجدوا بعض الراحة في معرفة أنني لم أعد أتألم».
وكانت منشورات «جوراري» السابقة جميعها توضح أنها تعاني من الاكتئاب والحالة النفسية السيئة وفقدان الشهية.
ارتفاع معدلات الانتحار في أمريكا
وكان تقرير صادر عن مركز الوقاية ومكافحة الأمراض الأمريكي أكد أن معدلات الانتحار في الولايات المتحدة قفزت بنسبة 35% خلال العقدين الماضيين.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت معدلات الانتحار بنحو 1% سنويًا خلال الفترة من 1999 إلى 2006، ثم استمرت في الارتفاع إلى 2% سنويًا خلال الفترة من 2006 حتى 2018.