الخشت: تبرعنا بـ20% من الرواتب دعما للعمالة غير المنتظمة وقت كورونا

كتب: أحمد أبوضيف

الخشت: تبرعنا بـ20% من الرواتب دعما للعمالة غير المنتظمة وقت كورونا

الخشت: تبرعنا بـ20% من الرواتب دعما للعمالة غير المنتظمة وقت كورونا

قال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إنَّ الجامعة نظمت خلال أزمة كورونا المستجد، العديد من حملات التبرع في إطار مساهمتها في دعم جهود الدولة لمواجهة أزمة فيروس كورونا، ومن بينها تبرع مؤسسة قصر العيني الخيرية لدعم الطوارئ بـ10 أجهزة مساعدة للتنفس، ومستلزمات وقاية للأطقم الطبية بقيمة نحو 2 مليون جنيه.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أن التبرعات الطبية تضمنت 4500 ماسك N95، و10 آلاف ماسك FFP2 - FFP3، و200 واق للوجه، وألف نظارة واقية، وألفي بدلة واقية، وألف علبة جوانتي طبي، وألف جوانتي طبي أزرق كم طويل، لتوفير الحماية للأطباء والتمريض والعاملين المتعاملين مباشرة مع المرضى بالمستشفيات الجامعية.

وأضاف أنَّ الجامعة تبرعت لمدة 3 أشهر بـ20% من رواتب رئيس الجامعة والنواب وعمداء الكليات ووكلائها، وأمين عام الجامعة، وسائر أعضاء مجلس الجامعة، ومجالس شؤون التعليم والطلاب والدراسات العليا وخدمة المجتمع، ومديري المراكز ونوابهم، إضافة إلى تبرع العاملين بالإدارة العامة للأمن الإداري بالجامعة بـ20% من حافز الأمن الشهري، لصندوق «تحيا مصر» لمواجهة الكوارث والأزمات ودعم العمالة غير المنتظمة، للمساهمة في تخطي جائحة فيروس كورونا التي يمر بها العالم أجمع.

وساهمت منظومة البحث العلمي بجامعة القاهرة بقوة وفعالية في أبحاث فيروس كورونا، من خلال عدة إجراءات، حيث شكّل الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة 5 فرق بحثية ضمت ما يزيد على 25 عالمًا وباحثًا من أساتذة كليات العلوم والطب والصيدلة والمعهد القومي للأورام والطب البيطري، وتم دعمها بـ10 ملايين جنيه، لإجراء البحوث العلمية والمعملية لفيروس كورونا المستجد، ومتابعة مستجدات البحث العلمي وتطوير علاج أو مصل أو لقاح مضاد للفيروس.

رئيس جامعة القاهرة: استقبال طلبات تسكين الطلاب المغتربين إلكترونيا لأول مرة

وتابع أنَّ الجامعة نجحت في إدارة المدن الجامعية منذ بداية جائحة فيروس كورونا وحتى الآن بدرجة كبيرة من الكفاءة، من خلال اتخاذ العديد من الآليات والإجراءات الاحترازية والوقائية، ويتمثل أهمها فيما يلي:تم إخلاء المدن الجامعية لجامعة القاهرة البالغ عددها 5 مدن يسكنها نحو 14 ألف طالب مغترب، وتشمل مدينة الطالبات بميدان الجيزة، ومدينة الطلاب بمنطقة بين السرايات، ومدينة الرعاية للطالبات ببولاق، ومدينة سكن كلية التمريض، ومدينة الشيخ زايد للطلاب، بالتزامن مع قرار تعطيل الدراسة في بداية الجائحة، وتمّ إجراء عمليات تعقيم موسعة لها، وإتاحة تواصل الطلاب مع مشرفي مباني المدن الجامعية، إضافة إلى إصدار قرار بعدم تحميلهم إلا التكلفة الفعلية للمدة التي قضوها بالمدينة.

وفيما يتعلق بتسكين الطلاب داخل المدن الجامعية بالعام الجامعي الحالي 2020/2021، تمّ استقبال طلبات تسكين الطلاب المغتربين الكترونيا لأول مرة، وذلك في إطار استكمال عمليات التحول إلى جامعة ذكية من الجيل الثالث، وقررت الجامعة ألا يزيد عدد الطلاب في الغرفة الواحدة على طالبين فقط، أيا كانت سعة الغرفة، وذلك وفقًا للإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة فيروس كورونا.

وتعمل الجامعة على تركيب «دش» لجميع مباني المدن الجامعية الـ5، في إطار احتياجات الكليات إلى بعض المتطلبات الفنية اللازمة للعملية التعليمية، إضافة إلى تزويدها بخدمة الانترنت عبر شبكة الـ «Wi Fi»، والعمل على تزويد سرعاتها.


مواضيع متعلقة