«عنتيل الدوحة» يواجه عقوبة الحبس والإبعاد بعد فضائحه الجنسية في قطر

«عنتيل الدوحة» يواجه عقوبة الحبس والإبعاد بعد فضائحه الجنسية في قطر
- عبدالله الشريف
- فضائح عبدالله الشريف
- عبدالله الشريف اليوم
- الهارب عبدالله الشريف
- عبدالله الشريف
- فضائح عبدالله الشريف
- عبدالله الشريف اليوم
- الهارب عبدالله الشريف
كشفت مصادر عن موقف الهارب عبدالله الشريف القانوني من الفضائح الجنسية الأخيرة التي اقترن بها اسمه في قطر، على خلفية علاقته مع فتاة بأحد الفنادق، التي بدأت بتداول تسريبات إباحية للإخواني الهارب، يطالب فيها بإقامة علاقة مع صديقته في قطر.
وقالت المصادر، لـ«الوطن»، إن عبدالله الشريف، الملقب بـ«عنتيل الدوحة»، لا يزال على قيد تحقيقات السلطات القطرية، لافتة إلى أن بعض قيادات الإخوان الموجودة بقطر لم تفقد الأمل في عفو السلطات القطرية عن اليوتيوبر الإخواني عبدالله الشريف، على الرغم من إساءته لسيدات وعوائل قطر ووصفهن بـ«الرخيصات».
وقال المصدر إنه بحسب قانون العقوبات القطري، يواجه عبدالله الشريف عددًا من القضايا، وفقًا لبعض المواد التي ترتبط بالتهم الموجهة للإخواني الهارب عبدالله الشريف، حيث تنص المادة رقم 290 من قانون رقم 11 لسنة 2004 على أن يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر، وبالغرامة التي لا تزيد على ثلاثة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أبدى إشارة، أو جهر بأقوال فاحشة، أو أتى فعلاً فاضحًا، مخلًا بالحياء بأي طريقة في مكان عام، أو في مكان يستطيع فيه رؤيته من كان في مكان عام.
كما نصت المادة 326 على أن يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنتين، وبالغرامة التي لا تزيد على عشرة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من قذف غيره علنا، بأن أسند إليه واقعة توجب عقابه قانونًا أو تمس شرفه أو كرامته، أو تعرضه لبغض الناس أو احتقارهم.
وأشار المصدر إلى المادة رقم 329 التي تقضي بالحبس مدة لا تجاوز سنة، وبالغرامة التي لا تزيد على خمسة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من سبّ غيره علنا، بأن وجه إليه ألفاظا تمس شرفه أو كرامته.
وأضاف المصدر أن هناك المادة رقم 330 التي تنص على الحبس مدة لا تجاوز ثلاثة أشهر، والغرامة التي لا تزيد على ألف ريال، أو إحدى هاتين العقوبتين، إذا وقع القذف أو السب في مواجهة المجني عليه من غير علانية، أو بطريق الهاتف أو في كتاب خاص بعث به إليه أو أبلغه ذلك بطريقة أخرى غير علنية.
كانت قطر قد فتحت تحقيقا بعد ساعات من تداول التسريبات بسبب الإساءة للسيدات القطريات، وقالت مصادر في قطر إنّ المخابرات القطرية بدأت التحقيق في التسريبات الجنسية الخاصة بالإرهابي عبدالله الشريف، مشيرة إلى وجود تقارير أمنية قطرية منذ فترة تطالب بإبعاد عبدالله الشريف عن قطر، بسبب علاقاته النسائية وخوفا من افتضاح تلك العلاقات.
وأكدت المصادر أن حديث عبدالله الشريف عن القطريات، في التسريبات الأخيرة، أدى لغضب داخل المجتمع القطري، موضحة أن الأجهزة القطرية تحاول احتواء الموضوع، خاصة أن سيدات قطريات كثيرات تقدمن بشكاوى ضد ممارسات «الشريف» غير الأخلاقية معهن.