بيج رامي أعادها بعد 37 سنة.. عربيان حصلا على «مستر أولمبيا» في التاريخ

بيج رامي أعادها بعد 37 سنة.. عربيان حصلا على «مستر أولمبيا» في التاريخ
- مستر أولمبيا
- بيج رامي
- رامي السبيعي
- كمال الأجسام
- فوز بيج رامي بمستر أولمبيا
- مستر أولمبيا
- بيج رامي
- رامي السبيعي
- كمال الأجسام
- فوز بيج رامي بمستر أولمبيا
احتفالية خاصة واستقبال من نوع مختلف بمطار القاهرة الدولي، احتفاءً بالبطل المصري ممدوح السبيعي، والمعروف بـ«بيج رامي»، بعد تحقيقه إنجازا تاريخيا بفوزه بلقب «مستر أوليمبيا» للعام الجاري 2020، بعد سنوات من المحاولات لتحقيق البطولة الأغلى في عالم كمال الأجسام، لم يتغلب عليه اليأس خلال تلك الرحلة الطويلة التي بدأت منذ 2013، ليحقق خلالها مراكز متقدمة أقربها كان المركز الثاني خلال 2017، قبل تراجعه للمركز الثامن في عام 2018.
ولد «بيج رامي» عام 1985، وتخرج في معهد الخدمة الاجتماعية بمحافظة كفر الشيخ، وعمل في بداية حياته بائع للأسماك مع أسرته، قبل أن ينتقل للعيش والعمل في الكويت، ليبدأ هناك مسيرته في حصد الألقاب، حيث فاز بكأس الكويت الذهبية لكمال الأجسام عام 2012، وفي نفس العام توج ببطولة أولمبيا للهواة.
وخلال عام 2013، بدأ «رامي» أولى خطواته نحو العالمية، حيث شارك للمرة الأولى في بطولات الاتحاد الدولي لكمال الأجسام «IFBB PRO» في نيويورك، وحصل على البطولة، ليبدأ مشواره في عالم احتراف رياضة كمال الأجسام.
انفرد «بيج رامي» بلقب «مستر أولمبيا» كأول مصري يفوز بالبطولة، لكنه لم يكن الأول عربيًا حيث سبقه في عام 1983 اللبناني سمير بنوت، الذي اشتهر بلقب «أسد لبنان».
ولد «بنوت» في لبنان عام 1955، وكان محبًا لرياضة كمال الأجسام منذ طفولته، حيث قضى وقتًا طويلا في التدريب داخل الصالات الرياضية ساعيًا للاحتراف، ولم يكن يحلم سوى بالسفر للولايات المتحدة الأمريكية، للحصول على الجائزة الأغلى بين محبي ولاعبي رياضة كمال الأجسام «مستر أولمبيا»، وبالفعل تم تتويجه بالجائزة في عام 1983.
بدأ شغف «بنوت»، يزداد تجاه رياضه كمال الأجسام في عام 1972، حيث كان يبلغ من العمر 17عامًا، وكان وزنه في تلك الفترة لا يتعدى الـ45 كجم، وهو ما كان يغضبه كثيرًا رؤية الرياضيين في صالات كمال الأجسام بكتلهم العضلية الضخمة، بينما كان هو ضئيل الحجم، لذلك استمر في التدريب لسنوات حتى يحسن من هيئته الجسدية، ومن هنا بدأ التدرج في البطولات الصغيرة حتى وصل إلى تحقيق «مستر أولمبيا».
حُب «أسد لبنان» لرياضة كمال الأجسام لم يقتصر فقط على المشاركة في البطولات الرياضية، والتتويج على منصات الفوز في محافل رفع الأثقال، بل امتد شغفه إلى ما هو أكثر من ذلك، فقام باختراع عدد من المعدات الرياضية وسجلها باسمه، لتحسين أساليب التمرين للرياضين ومحبي كمال الأجسام، وتم تسويقها من خلال شركة ألمانية متخصصة في ذلك المجال، كما أسس شركة «Bannout Nutrition» لصناعة المكملات الغذائية.